الرباط ـ المغرب اليوم
يكتب محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف "بأبي حفص" أحد شيوخ السلفية في المغرب والذي بعد خروجه من السجن أقدم على مراجعات فكرية حيث جاء في تدوينته، هل نصدق ما يراد لنا أن نفهم من حديث : ( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، أم نصدق الواقع الذي نراه مع ميركل وما حققته لوطنها خلال ثلاث ولايات واستحقت معه الرابعة؟فهل الحديث لم يقله النبي عليه السلام
علمًا بأنه في البخاري؟ وتابع" أبو حفص "أم أن فلاح ميركل في سياسة قومها أكذوبة ومؤامرة صهيونية ماسونية عالمية لتدمير الإسلام وتكذيب نبي الإسلام؟ ممكن ربما ألمانيا كلها أكذوبة من خيال أعداء الدين لتشكيكينا في
مقدساتنا وصرفنا عن دراسة العلم الشرعي؟؟؟ويزيد نفس المتحدث قائلا متى نصالح بين الفكرة والواقع؟ متى نعترف ان كثيرا من النصوص حتى وإن صحت فهي ليست لنا ولا لواقعنا ولا حلا لمشكلاتنا؟ متى نتأكد من ان كثيرا من النصوص لها سياقاتها الخاصة وظروفها وأسباب نزولها التي تجعلها قاصرة عليها فلا تصلح لأن تكون حكما فوقيا على طول الزمان والمكان؟....وختم تدوينته عموما هنيئا للألمان بميركل.. المرأة التي أفلح قومها حين ولوا عليهم امرأة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر