الرباط ـ المغرب اليوم
ترأست المملكة المغربية جلسة في إطار المناقشة العامة للدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، بحضور رؤساء دول وحكومات وممثلي البلدان الأعضاء الـ193، وتم انتخاب المغرب نائبا لرئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنعقد تحت شعار “التركيز على الشعوب: السعي إلى تحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع على كوكب مستدام”.
وتولى الرئاسة المغربية لهذه الجلسة، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والذي أكد أن رئاسة جلسة نقاش الجمعية العامة تمثل “شرفا كبيرا ولحظة هامة لبلادنا”.
وتميز اليوم الأول من المناقشة العامة بمداخلات عدد من رؤساء الدول والحكومات، بينهم الرئيسان الأميركي، دونالد ترامب، والفرنسي إمانويل ماكرون، فضلا عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ويسلط موضوع هذه الدورة الضوء على الترابط الجلي بين السلام والتنمية والبيئة، والتي توجد كلها في صميم انشغالات المجتمع الدولي.
وفى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس إلى تعزيز العمل الدولي المشترك من أجل تحقيق السلام في العالم، وقال “أمام الانقسامات التي تهز عالمنا يجب أن نعمل من اجل تحقيق السلام”، مؤكدا اقتناعه الراسخ بإمكانية إقامة السلم واستعادة الثقة وبناء عالم أفضل للجميع”.
ومن جانبه، شدد رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة، ميروسلاف لايكاك، على أن السلام ومنع نشوب الصراعات يجب أن يكونا في صميم عمل منظمة الأمم المتحدة، كما شدد على ضرورة وضع مصالح الناس في صلب أولويات المنظمة، مذكرا المجتمع الدولي بالتزاماته بتحقيق الازدهار وحماية كوكب الأرض.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر