تارودانت - المغرب اليوم
كشفت مصادر متطابقة، أن السيدة التي أضرمت النار في جسدها في وقت سابق وظهرت على شريط فيديو إنتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، توفيت مساء يوم الخميس الماضي، تاركة ثلاثة أطفال يواجهون مصيرهم بعد وفاتها متأثرة بجراحها، وهو الموضوع الذي يؤرق جيرانها.
وإستنادا لذات المصدر، فالمرحومة التي كانت تقطن بدوار أولاد ترنة قيادة افريجة بتارودانت، قامت الشهر الماضي بسكب البنزين على جسدها وإحراق ذاتها ضدا على تنفيذ حكم بالإفراغ من منزلها الذي تقطنه رفقة أطفالها، حيث تشتغل في البيوت والحقول وتعيش على عناية المحسنين.
ووفق ذات المصدر، فرغم نقل الراحلة عبر طائرة من المستشفى الاقليمي بتارودانت الذي أدخلت إليه بعد الواقعة المؤلمة، نحو مراكش بسبب حروق من الدرجة الثالثة، إلا أن الضحية فارقت الحياة عشية يوم الخميس 14 شتنبر رغم العناية الطبية التي حظيت بها.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر