بنعبد الله  الاختلالات تشوب جُلّ البرامج المشابهة لـمنارة المتوسط
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

بنعبد الله .. الاختلالات تشوب جُلّ البرامج المشابهة لـ"منارة المتوسط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنعبد الله .. الاختلالات تشوب جُلّ البرامج المشابهة لـ

محمد نبيل بنبعد الله
الرباط - المغرب اليوم

بعد إقالته من منصبه كوزير للسكنى والتعمير وسياسة المدينة، رفقة رفيقه في الحزب الحسين الوردي، وزير الصحة السابق، بعد تحميلهما قسطا من الاختلالات التي عرفها مشروع "الحسيمة منارة المتوسط"، بناء على تقرير أعده المجلس الأعلى للحسابات، قال محمد نبيل بنبعد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن جُلّ البرامج المشابهة لمشروع "الحسيمة منارة المتوسط" تشوبها اختلالات.

بنعبد الله لمّح، في كلمة ألقاها خلال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، إلى عدم اقتناعه بما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات بشأن اختلالات مشروع "الحسيمة منارة المتوسط"، قائلا: "بصرف النظر عن كون تقرير المجلس الأعلى للحسابات يظل من التقارير القابلة للنقاش، يجب أن نعود إليه بتفصيل للوقوف على مختلف مضامينه والتعاطي معها".

وشدّد المتحدث ذاته على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا لمقتضيات دستور 2011، قبل أن يستدرك بأنّ هذا الربط يجب أن يكون "بشكل إيجابي"، في إشارة إلى ضرورة أن يشمل جميع المسؤولين، وأكّد ذلك بقوله: "مشكل الحكامة مطروح بحدة وبإلحاح. البرامج المشابهة لبرنامج الحسيمة منارة المتوسط تكاد تكون كلها تعاني من الاختلالات نفسها، إن لم يكن أكثر، وبالتالي فإن التساؤل المشروع حول مدى وجود الحكامة يظل منتصبا"، على حدّ تعبيره.

وأقرّ بنعبد الله في الكلمة المطوّلة أمام الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية أن الحزب يمر بمرحلة صعبة، قائلا: "حزبنا اليوم يوجد في وضع صعب وأمام اختبار حقيقي، مما يقتضي التحلي بأرقى درجات الموضوعية وتجاوز الذات والترفّع عن الحسابات الضيقة".

وكما أشارت إلى ذلك هسبريس في وقت سابق، يُرتقب أن يعلن حزب التقدم والاشتراكية بشكل رسمي قرار البقاء في الحكومة، بعد انتهاء الدورة الاستثنائية للجنته المركزية، حيث دافع بنعبد الله بقوة عن هذا التوجه، وقال: "أعضاء المكتب السياسي اتفقوا على قرار البقاء في الحكومة بالإجماع، وموقف المكتب السياسي للحزب هو مواصلة المشاركة في الحكومة الحالية، من خلال تولي الحقائب نفسها التي كان يتولاها الحزب سابقا".

وعزا بنعبد الله قرار رغبة بقاء الـ"PPS" في الحكومة إلى أن "الحاجة إلى حزب التقدم والاشتراكية، اليوم وغدا، مسألة موضوعية"، مضيفا: "قرار بقائنا في الحكومة سيمكّننا مرحليا من ضمان المساهمة الفعالة في بناء المجتمع الذي نطمح إليه، ونبلغ الأهداف التي سطرناها، وتعزيز وحدة الحزب، بأقل الأضرار الممكنة".

وأضاف: "حزب التقدم والاشتراكية يؤمن دائما بأن عليه أن يتعاون مع المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، ولم يسبق لنا أن انحرفنا أبدا عن هذا التوجه؛ لذلك لا يمكن إلا أن نبقى في هذا الاتجاه ونعمل في إطار الملكية الدستورية"، وزاد موجها خطابه إلى أعضاء اللجنة المركزية: "نريدكم أن تؤكدوا على الموقف الذي نقترحه وهو التفاعل الإيجابي مع رغبة استمرار الحزب في الانضمام إلى الحكومة سعيا إلى تحقيق ما نصبو إليه".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعبد الله  الاختلالات تشوب جُلّ البرامج المشابهة لـمنارة المتوسط بنعبد الله  الاختلالات تشوب جُلّ البرامج المشابهة لـمنارة المتوسط



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 16:31 2019 الأحد ,25 آب / أغسطس

اصالة تحقق 4 ملايين مشاهدة في عدة أيام

GMT 01:48 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زيني ملابسك بالوشاح خلال فصل الشتاء لتظهري أكثر اناقة

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة مايوركا من أبرز الجزر الإسبانية لقضاء شهر العسل

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 04:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تُعرّض شابًا إلى مرض "رئة الفشار"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر أمني يوضح حقيقة وفاة جمعويّ بالدار البيضاء

GMT 08:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مطاعم القاهرة لعشاق الطعام

GMT 22:16 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن سبب بكاء طفلكِ ليلًا

GMT 10:10 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تسريحات للشعر الكيرلي القصير بأسلوب النجمات

GMT 06:17 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي

GMT 09:22 2019 الجمعة ,26 تموز / يوليو

مسعود أوزيل يتعرض لهجوم مسلح في قلب لندن
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya