وجدة - هناء امهني
تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وجدة، يوم الخميس 19 أبريل / نيسان، فعاليات الدورة الثالثة من منتدى المقاولات، تحت شعار: " أي حكامة ترابية لخلق فرص الشغل بجهة الشرق؟ ".
ويندرج تنظيم المنتدى، في إطار سعي إرساء أرضية خصبة للنقاش والتبادل بين طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من جهة، والشركات من جهة أخرى، باعتبارها فاعلا أساسيا في الاستراتيجية التي تتبناها جهة الشرق لتنميتها الاجتماعية والاقتصادية. فضلا عن كون هذه التظاهرة الفرصة المثلى للطلبة، لنسج علاقات مهنية واكتساب العديد من الكفاءات والتجارب الرامية إلى تيسير ولوج الطلبة لسوق الشغل، زيادة على فرصة الاطلاع على باقة من فرص التدريب والتوظيف التي ستكون رهن إشارة طلبة المدرسة والتي ستمكنهم من إغناء تجاربهم المهنية.
وتمتاز الدورة الثالثة من هذا الملتقى بغنى وتنوع برنامجها بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة والأسماء الوازنة في مختلف حقول الاقتصاد والتسيير من فاعلين متخصصين، مقاولين، أساتذة باحثين، رؤساء وممثلي شركات وكذلك شركائنا المؤسساتيين بحضور كل من مجلس جهة الشرق، المركز الجهوي للاستثمار للجهة الشرقية، وكالة تنمية الشرق، وذلك لتسليط الضوء على مدى أهمية الاستثمار في الموارد البشرية المحلية باعتبارها محركا أساسيا للاستراتيجية التي تتبناها الجهة فيما يتعلق بتنميتها الاجتماعية والاقتصادية.
وتفتتح الدورة الثالثة من منتدى المقاولات بندوة تتناول موضوع تنمية كفاءات الموارد البشرية باعتبارها ميزة لجاذبية جهة الشرق، وذلك بمداخلات مجموعة من الشخصيات البارزة.
وستعقد مائدة مستديرة لمناقشة محددات الاندماج المهني السوسيواقتصادي للشباب المغاربة، بمداخلات شخصيات ذو تخصصات متنوعة للحديث عما يمنحه المغرب للشباب فيما يخص فرص وبرامج الاندماج في سوق الشغل، إضافة إلى شهادات اندماج ناجحة لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير.
في ختام هذه التظاهرة، تنظم ثلاث ورشات لتمكين الطلبة من ملائمة كفاءاتهم ومهاراتهم مع متطلبات عالم المقاولات والشركات والاطلاع على التسهيلات والفرص الممنوحة والدعم الاستراتيجي المقدم لتنمية حس مقاولاتي لديهم كوسيلة من بين أخرى لأجل تحقيق اندماج مهني فعال وناجح في اقتصاد جهة الشرق.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر