آسفي - المغرب اليوم
اهتزت مدينة آسفي على وقع فضيحة جنسية، بطلها قيادي في حزب حكومي، متهم بممارسة التحرش والابتزاز في حق مجموعة من النساء، وكشفت تقارير صحافية أن الشرطة فتحت تحقيقًا في الموضوع، باستماعها للمشتكيات، مضيفة أن جمعية حقوقية مغربية كشفت حيثيات تعرّض رئيسة جمعية لاعتداء جنسي من قبل صاحب مجموعة شركات، حينما قصدته لعرض تفاصيل ملفها وحصولها على وعد من المسؤول السابق في غرفة التجارة والصناعة بتمويل نشاطها، قبل أن تُفاجأ بوضع القيادي المذكور ليده فوق رأسها وجرها أمامه محاولا تقبيلها.
وأوضح مصدر إعلامي نقلًا عن الجمعية، أن رئيسة الجمعية صرحت باستعمالها القوة للتخلص من تحرش الرئيس المدير العام، الذي قال لها "ديري بحالا باسك باك"، فردت عليه بأن والدها لا يقبلها من فمها، وأن ما قام به لا يليق برجل مثله، كما أكدت المشتكية أنه بعد ساعات قليلة على الواقعة تلقت مكالمات من القيادي السالف الذكر يحاول من خلالها تأكيد موافقة الشركة على طلبها، لكنها رفضته، ولم تبادر إلى وضع شكاية في الموضوع إلا بعدما علمت بأن نساء كثيرات سبقنها إلى المرور بالموقف نفسه، لكن السلطات لم تحرّك ساكنًا في مواجهة كبير المانحين بالمنطقة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر