الرباط- حسن العبدلاوي
نفت وزارة الصحة المغربية، تشخيص أي حالة إصابة بفيروس "إيبولا" في المغرب، إثر نشر بعض المنابر الإعلامية خبرًا حول "إصابة شاب مغربي بالفيروس".
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أنه بعد إجراء كل التحريات، تبين أن الأمر يتعلق بشاب مغربي يعمل في غينيا الاستوائية ظهرت عليه أعراض مرضية بعد عودته إلى المغرب.
وأضاف البيان "بعد إجراء الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية اللازمة لهذا الشاب في المستشفى الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء، تأكد أن هذه الحالة تتعلق بداء الملاريا وليست بفيروس ايبولا".
وأشار إلى أن المريض استفاد من جميع العلاجات الضرورية التي قدمتها له المصالح الطبية في المستشفى وتماثل على إثرها للشفاء، ووفقا لمعطيات المنظمة العالمية للصحة، فإنَّ دولة غينيا الاستوائية غير مصابة بفاشية فيروس إيبولا، كما أن هذا الفيروس قد تم احتواؤه في الدول الموبوءة، وهي في طريقها نحو القضاء عليه.
وذكرت مصادر إعلامية في وقت سابق، أن شابا يبلغ من العمر 35 عامًا تزوج في برشيد أخيرًا، لكنه نقل يوما واحد بعد ليلة زفافه إلى مصحة خاصة في المدينة وبعدها إلى المستشفى الجامعي ابن رشد ليتم اكتشاف إصابته بفيروس الإيبولا، وهو ما نفته اختبارات الوزارة.
ويعمل المصاب المغربي في دولة غينيا وينحدر من مدينة بوسكورة، وليلة زفافه ظهرت عليه علامات الإعياء، حيث أصيب في اليوم الموالي بحمى مرتفعة نقل على إثرها إلى مصحة خاصة في برشيد قضى فيها ليلة تلقى خلالها الإسعافات الأولية وانخفضت درجة حرارته.
وبعد مرور أربعة أيام تم نقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، وكان يرقد في الجناح الخاص بالتعفنات الذي يضم العديد من الأفارقة، ومن بين العلامات التي ظهرت على المهاجر المغربي الحمى والوهن الشديد وآلام في العضلات، وضعف وظيفة الكلي، وحسب أحد أفراد عائلته فإن النزيل سبق وأن تلقى لسعة ذبابة في غينيا في عنقه ولم يقم بالفحص أو تناول الأدوية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر