الرباط-المغرب اليوم
استقبل فريق "الأصالة والمعاصرة" في مجلس النواب، وفدا عن "التنسيقية الوطنية لكليات الطب في المغرب"، حيث أبدت رئيس الفريق ميلودة حازب، تفهمها للأشكال النضالية الاحتجاجية التي عبروا ولا زالوا يعبرون عنها بخصوص رفضهم لمشروع القانون المتعلق بالخدمة الصحية الإجبارية.
واستغربت حازب ما وصفته بأسلوب اللا حوار والتعنيف الذي ما فتئت الحكومة تتعامل به مع ملف هؤلاء الطلبة الذين يمثلون نخبة مهمة في المجتمع ولهم دور أساسي وطلائعي في بناء مستقبل البلاد والرقي بها"، معربة عن أسفها فيما يتعلق بغياب المقاربة التشاركية لدى الحكومة، مشددة على ضرورة نهج أسلوب الحوار مع الطلبة المعنيين، بغاية إيجاد الحلول الكفيلة بمعالجة هذا الملف وكل الملفات الشائكة المتعلقة بقطاع الصحة.
وأوضح ممثل التنسيقية الوطنية لكليات الطب في المغرب أن التنسيقية تمثل جهات المملكة كافة، وهي تعبر عن رفضها الكامل لمشروع الخدمة الصحية الإجبارية؛ مشيرا إلى أن الحكومة ذاتها تقر بوجود خصاص كبير في الأطباء "7 آلاف طبيب"، إلا أنها تعاني من غياب المناصب المالية.
وأضاف ممثل التنسيقية، "إن مشكلة سد الخصاص يجب أن تتم معالجتها عن طريق توظيف المتخرجين وتحفيزهم، عوض المقاربة العمودية المتمثلة في الإجبار"، لافتًا إلى أنهم في تنسيقية طلبة الطب لا يرفضون العمل في المناطق النائية كما يحاول البعض الترويج لذلك"، مبرزا أن الأمر يتعلق بأبناء مغاربة ـ منهم من ينتمي إلى هذه المناطق ـ يدافعون عن حق المغاربة كافة في التمتع بالحياة الكريمة؛ ومنها الحق الكامل في التطبيب، مؤكدا أنهم يرفضون هذا المشروع القائم على الإجبار من حيث المبدأ.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر