واشنطن ـ وام
دعت منظمة الصحة العالمية دول العالم لرفع الضرائب المفروضة على التبغ بغية الحد من تعاطي التدخين والوصول لمجتمعات أكثر صحة فزيادة الضرائب تؤدي إلى جمع المزيد من الإيرادات للحكومات والبرامج الصحية.
جاء ذلك في بيان اصدرته المنظمة اليوم بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ والذي يصادف 31 مايو الجاري تحت شعار"زيادة الضرائب المفروضة على التبغ".
وبهذه المناسبة أوضح البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي أن اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2014م جاء بهذا الشعار ليؤكد ضرورة الحد من إستهلاك التبغ بجميع السبل المتاحة لإنقاذ الأرواح موضحا أن تعاطي التبغ يمثل أحد أهم أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها.
وقال إن وباء التبغ العالمي يودي بحياة نحو 6 ملايين شخص كل عام منهم أكثر من 600 الف من غير المدخنين ممن يقضون نحبهم من جراء التعرض لدخان التبغ غير المباشر وسيحصد هذا الوباء إذا لم نتخذ أية إجراءات لوقفه أرواح 8 ملايين شخص سنويا بحلول عام 2030م منهم أكثر من 80 فى المائة من سكان البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
وبموجب اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ يتوجب على البلدان تنفيذ سياسات الضرائب والأسعار على منتجات التبغ كوسيلة للحد من استهلاك التبغ حيث تظهر البحوث أن رفع الضرائب من أنجع الوسائل في الحد من تعاطي التبغ في صفوف الفئات المتدنية الدخل وفي درء الشباب عن الشروع في التدخين اذ أن زيادة الضرائب التي من شأنها زيادة أسعار التبغ بنسبة 10فى المائة تقلل استهلاك التبغ بنسبة 4 فى المائة في البلدان المرتفعة الدخل وبنسبة تصل إلى 8 فى المائة في معظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وأشار الدكتور خوجة إلى أن الهدف النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين يتمثل في المساهمة في حماية أجيال الحاضر والمستقبل ليس فقط من العواقب الصحية المدمرة الناجمة عن التبغ بل أيضا من الآفات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخان التبغ وتتمثل الأهداف المحددة لحملة عام 2014م في رفع الحكومات للضرائب المفروضة على التبغ لتصل إلى مستويات تحد من استهلاكه وتشجيع الأفراد ومنظمات المجتمع المدني لحكوماتهم على رفع الضرائب المفروضة على التبغ إلى مستويات تحد من استهلاكه.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر