واشنطن - المغرب اليوم
أعلن علماء أنهم اتخذوا خطوات مهمة نحو علاج بعض أشكال الصمم، إذ نجحوا في إعادة السمع لبعض الحيوانات.
وتتسبب عيوب الحمض النووي في نصف حالات الصمم في المراحل الأولى من الحياة.
ونشرت الدراسة في دورية طبية، وأظهرت أن أحد أنواع الفيروسات بإمكانه تصحيح الأخطاء الوراثية واستعادة السمع.
ويقول الخبراء إن هذه النتائج قد تؤدي إلى توافر علاج خلال عقد.
ويركز الفريق البحثي، في الولايات المتحدة وسويسرا، على دراسة الشعيرات الدقيقة داخل الأذن، التي تحول الأصوات إلى موجات كهربية يفسرها المخ.
لكن التشوهات في الحمض النووي قد تجعل هذه الشعيرات غير قادرة على خلق الموجات، فيضعف السمع.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر