دبي - وام
تستضيف دبي الدورة الأولى من منتدى "ميدتيك" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتكنولوجيا الطبية الذي تنظمه "ميكوميد" - الهيئة التجارية الإقليمية الممثلة لمصنعي الأجهزة الطبية ومعدات التشخيص في الشرق الأوسط - وذلك يومي 5 و 6 تشرين ثاني/نوفمبر المقبل في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي" بمدينة دبي الطبية .
يشارك في هذا الحدث نخبة من أبرز الشخصيات الطبية والأكاديمية وخبراء الرعاية الصحية لمناقشة آخر التطورات في التكنولوجيا الطبية ومجالات إستخدامها بما يعود بالفائدة على قطاع الرعاية الصحية في المنطقة.
وتحرص بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على دمج التكنولوجيا المتقدمة في نظم الرعاية الصحية التي تعتمدها مع تزايد الطلب على الحلول المبتكرة بمجال الرعاية والوقاية الصحية نتيجة تزايد أعداد المسنين وانتشار الأمراض المرتبطة بأنماط الحياة العصرية.
وفيما يساعد تطور التجهيزات وإجراءات التشخيص والعلاج المزيد من المرضى حول العالم على تحسين نوعية حياتهم تتضافر جهود مصممي وصانعي وموردي التقنيات الطبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن منصة "ميكوميد" بهدف توفير تكنولوجيا مبتكرة وموثوقة في المنطقة.
وفي هذا الصدد قال رامي رجب رئيس مجلس إدارة "ميكوميد" ان التقنيات الطبية تتيح اليوم دقة أكبر في التشخيص ومستوى أقل من الإجراءات التدخلية لتحسين عمليات المراقبة والوقاية وإدارة الكثير من الأمراض التي كانت تهدد سابقا حياة وسلامة البشر حيث ساعدت الابتكارات في هذا القطاع عامة الناس على عيش حياة صحية أطول وأكثر نشاطا .
وأضاف انه سيشارك في المنتدى ممثلو العديد من الهيئات التنظيمية وإدارات الرعاية الصحية وشركات التكنولوجيا الطبية والمستشفيات الرائدة وشركات التأمين حيث سيتم خلال فعالياته استعراض الرؤية التي تتبناها بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع الرعاية الصحية وتسليط الضوء على المزايا المثبتة للتقنيات الطبية في مجال تحسين سلامة المرضى وفترات علاجهم والرعاية المنزلية والمراقبة الشخصية إضافة إلى دور هذه التقنيات في تعزيز مستويات الإنتاجية والإستدامة.
وأوضح ان الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها سجل نموا بلغ نحو 9. 7 بالمائة سنويا على مدى الأعوام العشرة الماضية منوها بأنه ومن المتوقع أن يبلغ 2 . 79 مليار دولار أميركي بحلول عام 2015 وذلك بحسب بيانات المركز المالي الكويتي والتي ذكرت أنه من المتوقع أن توجه دول مجلس التعاون الخليجي جزءا كبيرا من ميزانيتها المخصصة للرعاية الصحية نحو قطاع الأجهزة والمعدات والتكنولوجيا الطبية في إطار سعيها للإرتقاء بقطاع الرعاية الصحية إلى مستويات عالمية.
وأشار إلى ان منتجات التكنولوجيا الطبية بقيت ضعيفة الإنتشار نسبيا بالرغم من كفاءتها المثبتة بسبب إرتفاع تكاليف الخدمات الصحية والتي تقدر بنحو 5 . 7 بالمائة من إجمالي معدل الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية خلال الأعوام العشرة الماضية وذلك بحسب بيانات "يوكوميد" ..مؤكدا أن نظم الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستجني فائدة كبيرة من دمج التكنولوجيا الطبية المتطورة في قطاع الرعاية الصحية.
وقال رجب إن الازدهار الإقتصادي والعمر المديد وارتفاع معدلات الإصابة بالحالات المرضية المزمنة والأمراض المرتبطة بأنماط الحياة العصرية جميعها عوامل تؤثر بشكل كبير على ميزانية الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. لافتا إلى ان التكنولوجيا الطبية تمثل الوسيلة الأنجع لضمان توفير رعاية صحية فاعلة وسريعة بأسعار معقولة تواكب تزايد أعداد السكان وتحسن عائدات الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر