الدوحة - قنا
تنطلق يوم الأحد، فعاليات مخيم البواسل الدولي الخامس عشر للأطفال المصابين بالسكري الذي يقام للعام السابع على التوالي في أكاديمية التفوق الرياضي "اسباير"، تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس الفخري للجمعية، ويُشارك فيه أكثر من 50 طفلاً من 15 دولة، إضافة إلى بواسل دولة قطر، ويستمر حتى الخامس من فبراير.
وأشار الدكتور عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية، في مؤتمر صحفي، الى بداية انطلاق مخيم البواسل في عام 1999م كمخيم محلي بتوجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، بهدف توعية وتثقيف الاطفال المصابين بكيفية التعامل ومع السكري وتعليمهم بعض المهارات التي تساعدهم على كيفية التعايش مع السكري.
وأوضح الحمق أن المخيم عبارة عن إجازة ممتعة للأطفال المصابين بالسكري من مختلف دول العالم من خلال جمعيات السكري التابعة للاتحاد الدولي للسكري وانه يعتبر فرصة لهذه الفئة من الأطفال يلتقون فيها بأقرانهم من باقي الدول يتبادلون الخبرات ويتعلمون مهارات العناية الذاتية للسكري من حيث التدريب على فحص السكر بأنفسهم وحقن الأنسولين وتعلم حساب النشويات واختيار الغذاء المناسب من حيث النوع والكمية المحددة من قبل أخصائي التغذية .
ونوه المدير التنفيذي للجمعية بأن مخيم البواسل يأتي بإشراف أطباء وممرضات وأخصائيي تغذية وكذلك متطوعين ذوي خبرة في تقديم البرامج والأنشطة، مؤكدا على انه تم تصميم برامج شيقة وحافلة بالأنشطة التثقيفية التعليمية والترفيهية وبرنامج رحلات خارجية اضافة الى برنامج السمر اليومي وذلك بمشاركة اطفال الوفود المشاركة في عرض تراثهم وفنون من خلال عروض مبسطة مبهجة .
وأكد الدكتور عبد الله الحمق في اجاباته على اسئلة الصحفيين على ان عدد الاطفال الذين يعانون من مرض السكري يزيد عن الف حالة وهم يزيدون ايضا وفق الزيادة العالمية التي تصل الى 3بالمائة كل عام، مشيرا الى ان الاهتمام بهؤلاء الاطفال الذين يعانون من السكري من خلال وجودهم بالمخيم الذي يتضمن فعاليات مختلفة تثقيفية وتوعوية لهم للتعايش الصحي مع مرض السكري وهو ما تحرص الجمعية على توفيره لهم .
واشار الى ان عدد الاطفال الذين يستخدمون مضخة الانسولين بلغ أكثر من 150طفلا ويقدم بشكل مجاني للأطفال القطريين بينما يقدم للمقيمين من خلال بروتوكول تعاون مع صندوق الزكاة يقدم الصندوق الدعم المالي لتوفير مضخات الانسولين للذين يقرر لهم اطباء مؤسسة حمد الطبية فاعلية المضخات لأجسامهم ،مشيرا الى ان الجمعية لديها اربعة متخصصين في تركيب هذه المضخات في حالة احتياج أي شخص لمن يقوم بتركيبها بجسمه وتدريبه على العمل بها.
وحذر الحمق من اتجاه بعض المصابين بالسكري لأنواع العلاج بالخارج وعلى رأسها العلاج بالخلايا الجذعية الذي ينتشر عبر الوسائل المختلفة محذرا المواطنين من الانخداع في تلك المراكز التي تدعي تقديم هذا العلاج لمرضى السكري في الخارج مؤكدا انها مجرد مراكز بحثية لم توفر أي علاج ناجح حتى الان، مشيرا الى ان البعض يلهث خلف المخترعات التي تتوفر بالطب البديل املا بالعلاج دون جدوى.
واشار الدكتور الحمق الى أن هناك جهودا كبيرة تبذل من مؤسسة حمد الطبية والمجلس الاعلى للصحة ومركز السدرة للطب والبحوث للاهتمام بأطفال السكري على مستوى الدولة وتقديم الدعم الكامل لهم سواء من خلال العلاج بأقسام الاطفال او اشراكهم في برامج تأهيلية للتعايش مع السكري.
واعرب الدكتور الحمق عن شكره للشركاء الذين يدعمون المخيم كل عام منذ انطلاقه والذي يمثل فرصة كبيرة لالتقاء الاطفال المصابين بالسكري من العديد من الدول والاستفادة من برامج التوعية والترفيه التي تقدم لهم من خلال المعسكر ،الذي يعد فرصة جيدة لمساندة هؤلاء الاطفال في التغلب على مرضهم


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر