الدار البيضاء- حكيمة أحاجو
فشل وزير الصحة البروفيسور الحسين الوردي في ثني الأطباء الداخليين والمقيمين عن تنظيم إضرابهم المفتوح اليوم في مختلف المراكز الاستشفائية في المغرب في كل من الدار البيضاء والرباط وفاس ووجدة ومراكش، رغم جلسة الحوار التي فتحها مع ممثليهم وممثلي طلبة كليات الطب في المغرب.
وأوضح الدكتور الشهبوني، الناطق الرسمي باسم الأطباء الداخليين والمقيمين، أن الحوار الذي فتحته معهم الوزارة جاء متأخرًا لأن طلبة كليات الطب قطعوا أشواطا مهمة في إضرابهم بمقاطعة التكوين والتدريبات، وكذلك الأطباء المقيمين والداخليين أعلنوا عن إضرابهم، وبالتالي وصلوا إلى نقطة اللاعودة إلى أن تتحقق أهم مطالبهم وليس كلها.
وكشف الشهبوني أن لقائهم مع الوردي كان شكليا إذ لم تستجب الوزارة الوصية لأهم المطالب وليس كلها ومنها إعادة الاعتبار المادي والمعنوي للأطباء العموميين، والزيادة في منح الطلبة وصرف مستحقات الحراسة ثم حذف مسودة الخدمة الإجبارية، مؤكدا أن الأطباء الداخليون لن يوقفوا إضرابهم إذا لم تتجاوب الوزارة مع مطالبهم الأساسية بقرارات ملموسة وليس مجرد وعود.
وأكد الشهبوني أن الوردي لا يقدم لهم غير الوعود فقد وقعوا معه اتفاقيات منذ 2011 ولم تفعل رغم مرور خمس سنوات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر