جدة ـ و ا س
عقد اليوم اجتماع للمنظمة التعاون الإسلامي مع الهيئة الطبية اليوم بعد استجابتها للنداء الذي وجهته المنظمة والبنك الإسلامي للتنمية , من أجل التحرك للسيطرة على فيروس إيبولا بمقر المنظمة في جدة .
وقدمت الهيئة خبراتها ورؤاها كمؤسسة عالمية إنسانية لا تتوخّى الربح، وتتفانى في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة عن طريق التدريب على الرعاية الصحيّة وتأمين الإغاثة وبرامج التطوير , ومطالبتها للمزيد من المتطوعين من الأخصائيين بالأدوية والمياه والتعقيم والنظافة الشخصية بالمبادرة للمساهمة في حل هذه الأزمة .
من جانبه أشار المدير التنفيذي للهيئة الطبية الدولية بالمملكة المتحدة كيفن نون إلى أنه اعتباراً من أوائل شهر نوفمبر تم رصد 13,703 من المصابين بفيروس إيبولا وآخرين مشتبه بإصابتهم، في ثماني دول منذ أن بدأ الفيروس بالانتشار في مارس 2014م ، مضيفاً أنه من أجل تلبية المتطلبات الأكثر إلحاحاً بسبب هذا الوباء فقد اعتمدت الهيئة إستراتيجية في كلٍ من ليبيريا وسيراليون في مجال تقديم العلاج والتدريب على مكافحة هذا المرض".
وقال نون : نحن بحاجة بشكلٍ أساسي إلى التنسيق مع الحكومات والمؤسسات غير الحكومية الأخرى يمن أجل القضاء على هذا الوباء حيث تحرص الهيئة على التعاون المستمر مع منظمة الصحة العالمية والحكومات المعنية في كلا البلدين بالإضافة إلى المتبرعين والمؤسسات المختلفة لتكون مراكز الرعاية ملبية لكافة احتياجات العزل الصحي ومعايير الرعاية والأمان المعمول بها في مجال الأوبئة .
وأوضح نون أن حوالي 90% من العاملين في مراكز الرعاية الصحية التابعة للهيئة هم من السكان المحليين المدربين في مجالات العلاج والوقاية من فيروس إيبولا.
يذكر أن الهيئة الطبية الدولية تشغل وحدة للعلاج من مرض إيبولا في مقاطعة بونغ في ليبيريا، وتخطط للوصول إلى أربعة وحدات في غرب أفريقيا اثنتان في ليبيريا واثنتان في سيراليون، وذلك تعزيز الرعاية المقدمة لحوالي 1,5 مليون نسمة في كلا البلدين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر