الرباط _ المغرب اليوم
أكدت وزارة الصحة، أنها تعمل على ضمان المراقبة والمتابعة الصحية للأشخاص المنحدرين من الدول التي تعرف انتشارًا لوباء الإيبولا، والذين يفدون إلى المملكة.
وكشف مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض في وزارة الصحة عبد الرحمن المعروفي، أن وزارة الوردي تعكف على إبقاء التواصل مع الأشخاص المنحدرين من الدول الأفريقية التي تعرف حالات إصابات بالإيبولا والذين يحلون في المغرب، حيث تستمر عملية مراقبتهم ومتابعة أحوالهم الصحية لمدة 21 يومًا، مشيرًا إلى أن عدد الأشخاص الذين تتم مراقبتهم حاليًا يصل إلى 1115 شخصًا.
وتابع المعروفي، خلال عرض قدمه، خلال اجتماع موسع لتقديم حصيلة المخطط الوطني لليقظة والتصدي للإيبولا، عن أن السلطات المعنية راقبت أكثر من 103 آلاف مسافر منحدر من الدول التي تعرف انتشارًا لوباء الإيبولا والذين مروا عبر مطارات المملكة خلال العام الماضي، أكثر من 15 ألف منهم أقاموا في المغرب لفترات مختلفة وتمت مراقبتهم خلال المدة المذكورة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر