أبوظبي - وام
أوصى المؤتمر بضرورة إعداد بروتوكولات علاج مبنية على أسلوب الرعاية الصحية القائمة على البراهين أداة "آجري" لمواجهة أية اختلافات مع أعضاء لجان التحقيق من مدارس صحية / طبية مختلفة تعتمد تقنيات وطرق علاج مختلفة والاهتمام بإنشاء مستندات التحقيق باللغة العربية نظرا لعدم قبول جهات التحقيق الرسمية والمحاكم في الدول العربية لهذه المستندات بلغات أجنبية .
وطالب المؤتمر بضرورة الاهتمام بتطوير وتحديث وتدريس مادة "أخلاقيات المسؤولية والممارسة الطبية" ضمن مناهج كليات الطب والمعاهد الصحية استنادا الى الاساليب العلمية والعملية الحديثة والمبنية على الادلة
والبراهين وخفض الاخطاء الطبية وتحسين مخرجات الخدمات الصحية والطبية مع تعزيز دور "التعليم الطبي المستمر" لكافة العاملين الصحيين ومزاولي المهن الطبية في التثقيف والتوعية والاهتمام بالمسؤولية الطبية من
المنظور المهني الاخلاقي والقانوني وان المريض هو محور الرعاية الصحية.
وحث المشاركون على تحقيق وترسيخ إسلوب "الحوكمة السريرية" ضمن النظم الصحية بهدف تقوية وتعزيز دور القيادة على جميع المستويات بالمرافق الصحية والطبية وضمان المشاركة والمسؤولية الجماعية " كل حسب دوره " في تقديم الخدمة الطبية مع ضرورة وضع لائحة تنظيمية لحقوق المرضى وذويهم وكذلك حقوق العاملين الصحيين ومزاولي المهن الطبية لتحديد واجبات والتزامات ومسؤوليات كل من الطرفين في التدابير والتدخلات العلاجية والجراحية والوقائية والتأهيلية.
و وجه المشاركون بالتعاون مع الجهات المسؤولة عن الإعلام وعدم نشر الموضوعات والتقارير التي تتعلق بالأخطاء الطبية قبل الحصول على رأي الجهة الطبية محل الشكوى والحرص على ضرورة استحداث عقوبة إدارية على "انتشار ثقافة الإهمال" وأن يكون الهدف من التشريع هو تحسين الخدمة الصحية وليس معاقبة من يقدمها.
و نظرا لأهمية هذا المؤتمر أوصى المشاركون بضرورة عقده في دول مجلس التعاون الخليجي بصفة دورية .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر