مراكش ـ ثورية ايشرم
يعتبر خطر فيروس "إيبولا"، والأمراض الناجمة عنه، وكيفية التعامل معها، والترصد الوبائي لمحاربتها، والأوبئة أخرى، هو محور المؤتمر الدولي السنوي التاسع للجمعيات الدولية للمعاهد الوطنية الصحية، الذي انطلق في مراكش، في حضور ما أكثر من 100 خبير في الصحة من 80 دولة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في جلسة افتتاح المؤتمر الدولي، بتفاؤل إيجابي، أنه سيتم قريبًا اختبار لقاح تجريبي ضد الفيروس، الذي فتك بحوالي 5000 آلاف شخص من أصل 13 ألف و700 حالة إصابة مؤكدة، على مئة وعشرين شخصًا في سويسرا، وبالتحديد في مستشفى لوزان.
وأوضح المنظّمون أنَّ "فايروس إيبولا سيطر على جدول أعمال مؤتمر مراكش، ويعتبر واحدًا من المواضيع الكبرى، التي تمت مناقشتها".
وأوصى المؤتمر المعاهد الوطنية للصحة بـ"الانخراط في جهود إيجاد الدواء للمصابين بالفيروس الخطير"، مشيرًا إلى أنَّ "هذا ما تعمل عليه منظمة الصحة العالمية، فضلاً عن مساعدتها للمعاهد الوطنية في الدول المصابة لإيجاد حل سريع للمشكلة، التي أصبحت تتفاقم بصورة كبيرة".
وأكّد وزير الصحة المغربي الحسين الوردي أنَّ "النتائج المنتظرة بالنسبة للدولة المغربية هي تعزيز ودعم قدرات وزارة الصحة للتتبع ومحاربة الأوبئة، إضافة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية لمعالجة ومحاربة الأمراض الناشئة كفيروس إيبولا، وهي وضعية تفرض على المجتمع الدولي مضاعفة درجة اليقظة للحد من انتشار هذا الفيروس الخطير".
وأبرز أنَّ "منظمة الصحة العالمية تعتبر المخطط المغربي لمواجهة الفيروس، فعالاً وناجعًا، عبر الإجراءات المتخذة في مختلف مطارات المملكة المغربية، وغيرها من الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية لمحاربة هذا الداء".
يذكر أنَّ المؤتمر الدولي التاسع، الذي تحتضنه مراكش، في قاعة الاجتماعات الكبرى في فندق الأدارسة، يتدارس مواضيعًا أخرى، من قبيل إصلاح وتطوير أنظمة الصحة العامة لمواجهة التحديات كالأمراض المعدية وغير المعدية على صعيد دول العالم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر