نيويورك ـ أ.ش.أ
حذرت دراسة حديثة من أن الشباب المتعطلين عن العمل يعانون بمعدل ثلاثة أضعاف من الإكتئاب بالمقارنة بأقرانهم ممن لديهم مهن وأعمال.
وشددت روبن ماكجى الباحثة بكلية رولينز للصحة العامة فى جامعة "إيمورى" فى أتلانتا، على أن البطالة والإكتئاب مرتبطان بشكل كبير، بل قد نعتبرهما وجهان لعملة واحدة بين البالغين.
وأضافت ماكجى أنه بناء على هذه النتائج، نحن ما زلنا لا نعلم ما إذا كانت البطالة تسهم فى الإصابة بالإكتئاب أو أنه يسهم بدوره فى الوقوع فريسة للبطالة.
فقد قام الباحثون باستخدام البيانات الصادرة عن نظام رصد عوامل الإختصار السلوكية عام 2010، فى دراسة استقصائية مستفيضة عكفت على تقييم السلوكيات ومخاطرها على الصحة، حيث نظروا بشكل خاص فى الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم مابين 18 إلى 25 عاما، لتحديد مدى الإكتئاب بين الشباب العاطلين عن العمل.
فقد وجدت الدراسة– التى نشرت فى العدد الحالى من مجلة "الأمراض المزمنة" على شبكة الأنترنت، أن ما يقرب من 12% من البالغين الشباب والإكتئاب وحوالى 23% منهم عاطلون عن العمل، وكان خطر الإكتئاب أعلى ثلاث مرات للعاطلين عن العمل من العاملين الشباب، وفقا للدراسة.
فقد تكهن الباحثون وجود علاقة بين البطالة والإكتئاب قد يكون نتيجة لعوامل النمو مثل عدم التيقين بين الشباب ، التغيرات فى علاقاتهم الإجتماعية و شبكة الدعم.
وعلاوة على ذلك، قد يرتبط الإكتئاب بين الشباب المتعطلين بالإجهاد بسبب التأخر فى تحقيق أهدافه فى الحياة، قد يواجه بعض الشباب الإجهاد مماثل لكبار السن ، بما فى ذلك وصمة العار المرتبطة بالبطالة.
وخلص الباحثون إلى أن أفضل طريقة لكسر البطالة والإكتئاب قد تكون العلاجات الإكتئاب التى يمكن أن تحقق الإغاثة الدائمة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر