رام الله ـ وفا
أُعلن في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، عن فعاليات إحياء ذكرى النكبة السادسة والستين في المحافظة.
وقال منسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، خلال اجتماع عقد في مقر محافظة رام الله والبيرة، إن الفعاليات ستكون كثيرة ومتعددة في جميع المناطق وأن ذروة الفعاليات تكون في 15/5 وهذه الفعاليات مستمرة ولم تتوقف طيلة السنة.
وأكد عليان أن جماهير شعبنا في كل عام تحيي هذه الذكرى لتذكير العالم بالظلم التاريخي الذي ألم بشعبنا، والتأكيد على أننا لم ولن ننسى وأن حق العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم وهو باق في تجاعيد وجوه أمهاتنا ونغذي أبنائنا على التمسك به منذ الصغر.
واعتبر ممثلو المؤسسات أن إحياء هذه الذكرى يعد ترسيخا لحقوقنا وهويتنا في وجه الاحتلال وجرائمه المتواصلة، مؤكدين جاهزيتهم لتكون الفعاليات بقدر الحدث وما سببه من ألم تاريخي للشعب الفلسطيني.
وأعلن خلال اللقاء عن البرنامج الرئيسي للفعاليات في المحافظة حيث ستنطلق مسيرة من أمام ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات تتقدمها الفرق الكشفية الساعة 11 باتجاه ميدان المنارة حيث مهرجان العودة المركزي وذلك يوم الخميس، وسيكون هناك مسيرة حافلات ومشاعل الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء، وستكون المشاعل بعدد سنين النكبة، علما أنه سيتم إطلاق صافرة الحداد الساعة 12 ظهر يوم الخميس معلنة توقف الحركة بشكل كامل لمدة 66 ثانية، واتفق على ارتداء اللون الأسود ورفع الرايات السوداء والعلم الفلسطيني فقط خلال هذه الفعاليات.
من جانبها، قالت محافظ رام الله والبيرة، خلال اجتماع عقد اليوم في مقر المحافظة استكمالا لترتيبات إطلاق فعاليات إحياء الذكرى 66 لنكبة شعبنا الفلسطيني بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية وأعضاء اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، قالت: إن مشاركة أبناء شعبنا في الفعاليات الوطنية يجب أن تكون بقيمة الحدث، داعية لأوسع مشاركة في فعاليات ذكرى النكبة التي تذكر العالم بحقوقنا وتؤكد أننا شعب ماض في نضاله ولن يرضخ للاحتلال وسياساته القمعية ونكباته المتواصلة والمتصاعدة بحق شعبنا، إضافة إلى تعزيز المشاركة اليومية بإعلاء صوت الأسرى الذين يمثلون نبضنا وشريان قضيتنا التاجي.
واعتبرت المحافظ أن إحياء هذه الذكرى التي لن يمحيها الزمن من ذاكرتنا وأفئدتنا ووجداننا، وإعطائها حجمها بالشكل الذي يليق بحجم المأساة التي ألمت بالشعب الفلسطيني بتهجيره وإقصاؤه عن أرضه وممتلكاته عام 1948، هو رسالة للعالم لا يمكن التخلي عنها تعكس وطنيتنا وانتمائنا لأرضنا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر