88 في المائة من البالغين المغاربة مصابون بأمراض اللثة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

88 في المائة من البالغين المغاربة مصابون بأمراض اللثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 88 في المائة من البالغين المغاربة مصابون بأمراض اللثة

مراكش_المغرس
أعلنت الجمعية المغربية لأمراض اللثة عن شنها ما أسمته ب"الحرب" على أمراض اللثة في المغرب، من خلال تنظيم حملة وطنية، تمتد إلى غاية نهاية شهر أبريل الجاري، من خلال التواصل مع عموم الجمهور، عبر مختلف الوسائل المتاحة، للتحسيس بمخاطر أمراض اللثة وتأثيرها الصحي، العضوي والنفسي.  التسوس يمس97.7 في المائة من البالغين ما بين 35 و44 سنة تفيد الجمعية أن أمراض اللثة تتسبب في النفس الكريه، وحدوث نزيف اللثة عند عملية تنظيف الأسنان، ودمار عظم الأسنان، في صمت، وهو ما يؤدي إلى زعزعة الأسنان، ومنها إلى سقوطها. أمراض اللثة تشكل أمراض اللثة، أبرز مشاكل صحة الفم والأسنان في المغرب، بسبب ما تخلفه من نتائج صحية وخيمة، تتمثل في تزايد حالات فقدان الأسنان في سن مبكرة، بسبب دمار عظم الأسنان، بفعل تراكم البكتيريا فوق الأسنان واللثة. وتصيب أمراض اللثة في المغرب 62.5 في المائة من الأطفال، البالغين من العمر 12 سنة، و71.2 في المائة من المراهقين، المتراوحة أعمارهم 15 سنة، و88.8 في المائة وسط البالغين، المتراوحة أعمارهم، ما بين 35 و44 سنة، حسب نتائج البحث الوبائي الوطني، المنجز سنة 1999. وأشار جرار إلى أن أمراض اللثة تنتج عن أسباب وراثية، وهو ما يفرض على المواطنين، الذين يعرف أكثر أفراد عائلاتهم مشاكل في اللثة، الحرص على المراقبة الطبية لتفادي بلوغ مرحلة تزعزع الأسنان وتساقطها، من خلال الخضوع لعلاجات طبية عن طريق طبيب اختصاصي في أمراض اللثة. وتحدث جرار عن أن السبب الثاني يكمن في سوء تنظيف الأسنان، إذ أن تراكم بقايا الأكل والمواد الكلسية حول الأسنان تدفع العظم وبالتالي تدمره. تسوس الأسنان يمس التسوس 72 في المائة من الأطفال البالغين من العمر 12 سنة، و82.5 في المائة من البالغين 15 سنة، و97.7 في المائة بين 35 و44 سنة. ويلي ذلك نزيف الفم بنسبة 28.5 في المائة، فيما تتراوح نسبة انتشار أمراض اللثة، بجميع أشكالها، بين 3 و20 في المائة، في حين، تنتشر الأمراض المرتبطة بالفطريات في الفم بنسبة 34.3 في المائة. ووفق معطيات وزارة الصحة، فإن عددا مهما من المغاربة يفقدون مبكرا أسنانهم، نتيجة أمراض اللثة من النوع المؤثر على العظم الحامل للسن، ما يضطرهم إلى استعمال الأسنان الاصطناعية، وأكثرهم من فئة الشباب، الذين يشكون تخلخل أسنانهم بفعل الفطريات والميكروبات التي تصيب لثاهم، لينتهي الأمر بقلعها رغم خلوها من أي تسوس. أفاد محمد جرار، رئيس هيأة أطباء وجراحي الأسنان أن تدابير المحافظة على صحة الفم والأسنان، ما تزال دون الانتظارات، رغم ما بذلته الجمعيات الناشطة في المجال من حملات، وما قدمته وزارة الصحة من سبل للمساهمة في رفع الوعي بأهمية تنظيف الأسنان، التي تظل ضعيفة في المغرب. وذكر جرار أن أمراض الفم والأسنان ما زالت تحتل مرتبة متأخرة في المغرب، رغم أنها تؤثر على عدد من أعضاء الجسم، وتتسبب في نشر الميكروبات بالجسم مرورا بالدم، بناء على المعطيات الرسمية للدراسة المنجزة حول صحة الفم والأسنان سنة 1999.  
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

88 في المائة من البالغين المغاربة مصابون بأمراض اللثة 88 في المائة من البالغين المغاربة مصابون بأمراض اللثة



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 09:54 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

PPS و PJD قصة تحالف صعب

GMT 12:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب خاصة تجنّبك الوقوع في فتور الحياة الزوجية

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسواق النفط تترقب اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول في فيينا

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

ملك بدوي تؤكد أنها سعيدة بمشاركتها في "الطوفان"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya