حمى الإيبولا النزيفية عندما تكون الخفافيش هي سبب الوفاة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

حمى الإيبولا النزيفية: عندما تكون الخفافيش هي سبب الوفاة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمى الإيبولا النزيفية: عندما تكون الخفافيش هي سبب الوفاة

برلين - د.ب.أ
غالبا ما تنتهي الإصابة بفيروس الإيبولا المعدي بالوفاة، وحتى الآن لم يتمكن الباحثون من اكتشاف مصل واقي أو دواء لعلاج هذا الفيروس، لتبقى التدابير الوقائية هي الحل الوحيد للحد من انتشار المرض. تنتهي معظم حالات الإصابة بفيروس الإيبولا بالوفاة، فهو مرض شديد وحتى الآن لا يوجد لفيروس الإيبولا مصل واقي أو دواء شافي. وينتشر هذا المرض بشكل كبير في القرى النائية الواقعة في وسط إفريقيا وغربها. ولاسيما في جمهورية الكونغو والسودان والغابون وساحل العاج وأوغندا ومؤخرا في غينيا أيضا، فمنذ منتصف شهر (شباط/فبراير) الماضي تم تسجيل 60 حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس الإيبولا، رغم عدم اكتشاف وجود هذا الفيروس في غينيا قبل ذلك. ويعد فيروس الإيبولا معدي، وينتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر، أي بملامسة دم الفرد المصاب أو إفرازاته أو سوائل جسمه، وكثيرا ما يصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين به. وكما يمكن أن تؤدي ملامسة جثة الأشخاص المصابين بالإيبولا إلى انتقال العدوى. ومن الممكن انتقال عدوى الإيبولا إلى الإنسان بملامسة دم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها. وخاصة خفافيش الفاكهة المصابة بهذا المرض، إذ تعد الخفافيش هي المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا. مرض لا يمكن علاجه ولكن! وتم اكتشاف فيروس الإيبولا في الغابات الاستوائية المطيرة الواقعة في وسط إفريقيا و جنوب شرق آسيا. وينتمي فيروس إيبولا إلى فصيلة فيروسات "فيلوفيرن" أي الفيروسات الخيطية الرفيعة. ويوجد عدة أنواع من فيروس الإيبولا، بعد هذه الأنواع ممكن أن يؤدي إلى إصابة الإنسان بالحمى النزيفية، لتنتهي معظم حالات الإصابة بالوفاة. لا يوجد مصل للوقاية من فيروس الإيبولا، والإصابة به لا يمكن علاجها بالأدوية. ما يجعل اتخاذ التدابير الوقائية ضد المرض هي السبيل الوحيد للحد من انتشاره، وذلك عبر تفادي الذهاب إلى المناطق التي يوجد فيها الفيروس. والتعامل مع الحيوانات ومنتجاتها بحذر، وارتداء ملابس واقية أثناء التعامل مع المرضى المصابين، وتطهير حظائر الحيوانات ومتابعتها للكشف عن أي ظهور للفيروس لديها قبل أن ينتقل للبشر. ويشار إلى أن أول ظهور لفيروس الايبولا كان عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالقرب من نهر إيبولا، وأسفر حينها عن مقتل 250 شخص. ليتم اكتشاف هذا الوباء بعد ذلك في 15 بلد إفريقي بحسب منظمة الصحة العالمية.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمى الإيبولا النزيفية عندما تكون الخفافيش هي سبب الوفاة حمى الإيبولا النزيفية عندما تكون الخفافيش هي سبب الوفاة



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 09:54 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

PPS و PJD قصة تحالف صعب

GMT 12:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب خاصة تجنّبك الوقوع في فتور الحياة الزوجية

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسواق النفط تترقب اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول في فيينا

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

ملك بدوي تؤكد أنها سعيدة بمشاركتها في "الطوفان"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya