وزارة الصحة السعودية تنفذ برنامجا توعويا حول التحرش الجنسي للأطفال
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

وزارة الصحة السعودية تنفذ برنامجا توعويا حول التحرش الجنسي للأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الصحة السعودية تنفذ برنامجا توعويا حول التحرش الجنسي للأطفال

الرياض ـ واس
عد الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الرقاص " أن التحرش الجنسي ظاهرة مستترة لأن بعض من يتعرضون إلى الاعتداء الجنسي يخافون من التبليغ عن المعتدي وبالتالي فإن أي إحصائيات بهذا الخصوص قد لاتكون دقيقة بشكل قاطع، مؤكدًا أن التحرش الجنسي لا يجب أبدًا أن يكون مقترناً بالعنف، إذ أن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الثقة والاعتماد على الآخرين ، وقد ينفذون الأوامر المعطاة لهم إن كان ذلك سيكسبهم القبول والحب". جاء ذلك تزامناً مع البرنامج التوعوي حول التحرش الجنسي للأطفال الذي ينفذه المركز الوطني للإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الحالي ويستمر لمدة 3 أيام متتالية حيث تم استضافة الدكتور خالد الرقاص عبر الهاتف المجاني 8002494444 وموقع وزارة الصحة على تويتر @saudimoh للرد على أسئلة المتصلين بخصوص الأعراض التي تبدو على الأطفال الذين تم التحرش بهم جنسيا وآثار هذا الإعتداء الجنسي على الأطفال نفسيا وسلوكيا وجسديا وغير ذلك الكثير من المواضيع. وأوضح الدكتور خالد أنه توجد عدة أعراض للتحرش الجنسي من المهم التنبه لها مع العلم أن هذه الأعراض قد لا تكون بالضرورة ناتجة عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل او أكثر ناتجة اما عن اعتداء جنسي او عن مشكلة اخرى ، ويمكن تقسيمها إلى أعراض سلوكية نفسية وأعراض جسدية ظاهرية". وقال الدكتور خالد الرقاص إنه بالنسبة للأعراض السلوكية النفسية فإنها تبدو من خلال الانزعاج أو التخوف أو رفض ذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين ، والشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية ، والتعرض لمشاكل النوم على اختلافها كالقلق، الكوابيس، ورفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءً، وأيضا يظهر على الطفل بعض التصرفات التي تنم عن نكوص مثل مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية، والخوف والقلق والشديد من زيارة بعض الأقارب، و تغير مفاجئ في شخصية الطفل، وظهور بعض المشاكل الدراسية المفاجئة والسرحان والهروب من المنزل وإستخدام ألفاظ أو رموز جنسية لم تكون موجودة من قبل . أما بالنسبة للأعراض الجسدية الظاهرية فقد أشار الدكتور خالد إلى أنها قد تبدو من خلال صعوبة المشي أو الجلوس، أو أن تكون ملابسه الداخلية مبقعة أو ملطخة بالدم، والإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية ، إضافة إلى إحمرار بعض الأماكن كالرقبة أو آثار للعض". وعن أبرز آثار الإعتداء الجنسي على الأطفال نفسيا وسلوكيا وجسديا قال الدكتور خالد الرقاص "هناك عدد كبير من الآثار وتختلف تلك الآثار من حيث حجم التأثير ومدى هذا التأثير على المدى العمري للطفل ، فكلما كان عمر الطفل أصغر كان تأثيره السلبي أكبر وهو يعتمد كثيرا على مراحل النمو المختلفة للطفل و نوع الاعتداء الواقع عليه ومدته. وهناك تأثيرات كثيرة للاعتداء على صحة الطفل الجسدية و النفسية ومن أهمها اختلال الصورة الذاتية ونقص الثقة بالنفس والشعور بالذنب والخزي وانتهاك واحتقار الذات والخوف من تكرار الاعتداء ومن العلاقات المستقبلية، كذلك هنالك تأثيرات الاعتداء على المدى البعيد ومنها المشاكل العاطفية والشك العاطفي والمشاكل السلوكية والانحراف ، وضعف التحصيل الدراسي ، وتكرار التعرض للاعتداء ، وعدم الرغبة في الزواج". كما زود الدكتور خالد الرقاص الأهل ببعض الإرشادات التي يرى أنه لا بد من اتباعها وهي "تعليم الطفل المعلومات الأساسية عن الجنس كأن يتم تعلميه أن هنا كمناطق (خاصة) لا يجب أحد أن يلمسها ، وأيضا توجيه الطفل بأنه عند محاولة الاقتراب منه أو لمسه بطريقة جنسية فإن ذلك خطأ كبير ويعاقب عليه القانون،وتدعيم ثقة الطفل بنفسه ، وعدم ممارسة أي سلوكيات مثل التقبيل و الإحتضان لأي شخص سواء قريب أو بعيد ، كذلك عدم ركوب السيارة أبدًا مع غرباء ودون إذن مباشر من الأهل". كما شدد الدكتور خالد أنه"يجب على كل فرد من أفراد المجتمع التبليغ عن حالات التحرش الجنسي أو العنف بشكل عام ضد الأطفال حتى لو كان مجرد اشتباه ، وأن المدرسين والمدرسات هم من أهم الفئات الواجب عليها التبليغ ، وذلك نظراً لتعاملهم مع الطفل بصفة يومية ، منوهاً انه يمكن الاتصال بعدة جهات أهمها جمعية حقوق الإنسان والجهات الأمنية، ولجنة الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية، وبعد تقديم البلاغ سوف يتم الكشف على الطفل وتحدد نسبة الإيذاء ونوعه إذا كان الطفل يحتاج لعلاج إما جسدي أو نفسي فيجب تحويله إلى الطبيب المختص، كما تقوم الجهات المختصة بمراقبة الوضع لعدة أيام للتأكد ما إذا كان الطفل تعرض للعنف بالفعل أم لا ، فإذا كان العنف صادراً من أحد الوالدين أو كلاهما ، فيتم معالجة الموضوع بتسليم الطفل لأقرب قريب موثوق به ليتولى رعايته، وإذا لم يتواجد قريب للطفل يتم أخذ الطفل إلى دار الحماية.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الصحة السعودية تنفذ برنامجا توعويا حول التحرش الجنسي للأطفال وزارة الصحة السعودية تنفذ برنامجا توعويا حول التحرش الجنسي للأطفال



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 15:13 2018 الأحد ,30 أيلول / سبتمبر

يتيم يكشف تفاصيل ظهوره مع "خطيبته" في باريس

GMT 01:42 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

دلال الدوب تعرض أجمل العباءات للمرأة المحجبة

GMT 01:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

45 صوتًا ينتقلون إلى "المواجهة بعد اكتمال الفرق في "the Voice Kids"

GMT 18:50 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

طبيب المنتخب الإماراتي يمنح محمد عبدالرحمن راحة سلبية

GMT 04:08 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"سيفورا" تقدم مجموعة مكياج Minnie Beautyلموسم 2018
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya