التصوير الفوتوغرافي يضعف الذاكرة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

التصوير الفوتوغرافي يضعف الذاكرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التصوير الفوتوغرافي يضعف الذاكرة

واشنطن - المغرب اليوم
دراسة جديدة نشرت فى دورية العلوم النفسية، تشير إلى أن التصوير يضعف ذاكرتنا حول ما صورناه. تقول ليندا هينكل، مؤلفة الدراسة، والباحثة فى قسم علم النفس فى جامعة فيرفيلد فى ولاية كونيتيكت: "إنهم فقط يخرجوا كاميراتهم ليستخدموها، ولا يركزوا على ما يصورون، فقط التركيز على التصوير، وكأنه أكثر أهمية من الواقع حولهم" كما أنها وجدت فى تجربة أخرى، أن التركيز على شئ بالتكبير يساعد على الاحتفاظ به فى ذاكرة الناس. (هينكل)، القائمة بهذه الدراسة، اختارتها خصيصًا لأنها ترتبط بمهنة والدها، حيث عاشت حياتها بين الصور، فى كل مكان حولها، وكل لحظة من حياتها. قامت بدراسة صغيرة على 27 من الطلاب الجامعيين، معظمهم من الإناث، هذه الدراسة مبدئية، لكن فى الأجزاء التالية منها، تحتاج إلى أن تلتزم بزيادة عدد المشاركين، والتوازين بين الذكور والإناث، كما أنها تحتاج إلى التنوع الديموغرافى بتنويع الشرائح العمرية، لكنها بداية رائعة، ومثيرة، حيث لم يسبق لأحد أن اهتم بهذا الأمر، "حيث إنها توضح أن هناك مستويين من معالجة المعلومات فى المخ: المستوى التلقائى، وهو الذى يتم فيه التقاط الصور، كما أن هناك مستوى أعمق من المعالجة وهو التركيز على شئ محدد، أو شئ له علاقة شخصية بك، وهذا المستوى الأعمق هو ما يمكنا من تكوين ذكرياتنا، هذا التوضيح جاء من دكتور باول نوسباوم، متخصص طب الأمراض العصبية، والنفسية فى كلية الطب- جامعة بيتسبرغ. و أضاف دكتور نوسيام،: "أنه كلما تمكننا من إشغال أدمغتنا بمستوى أكبر، وأعمق وأكثر تركيزا، وأكثر شخصنة للذكريات، كان تكوين واستعادة الذكرى أسهل وأسرع"، ففى التجربة المثيرة التى أجرتها هينكيل، ذهب المشاركون إلى متحف بيلارمين للفنون، الذى زاره من قبل ثلثهم فقط، وتم الاختبار على 30 قطعة من الموجودات من رسم، ونحت، ومجوهرات، وفخار. تم تكليفهم مجموعة من المشاركين بقراءة اسم كل قطعة بصوت عال، والنظر إليها لمدة 20 ثانية، ثم التقاط صورة لها، أما المجموعة الأخرى تم تكليفهم، بالنظر إلى كل قطعة لمدة 30 ثانية، دون التقاط أية صور. وفى اليوم التالى، طُلب من المشاركين أن يكتبوا أسماء جميع القطع التى يمكن أن يتذكروها من المتحف، أو يشيروا إلى أى منها قاموا بتصويره، ويمكن وصف أى قطعة إن لم يتذكروا اسمها. وفى الخطوة الثانية، تم تقديم قائمة تحوى 30 من الأشياء، وطلب منهم تحديد ما تم مشاهدته منها، وما تم تصويره، وما لم يكن فى الجولة أساسًا. وفى الخطوة التى تليها، أجابوا اختبارا عن تذكر تفاصيل ما صوروه، وما لم يلتقطوا له الصور. وجدت هينكيل، أن الفريق الذى قام بالتصوير كان الفريق الأسوأ فى الإجابات وفى تذكر التفاصيل عن ما صوروه، مقارنة بما شاهدوه بأعينهم المجردة. تقول هينكيل،: "إننا نشتت أنفسنا، بالتصوير نفسه، ونعتمد على الكاميرا بدلا منّا، لذا نحن لا نتذكر ما صورناه، ولا حتى الكثير من التفاصيل عنها" و من الطريف، أن هذا أيضا ما يحدث معى كمصور، أحيانًا عندما أرى ما صورته عدستى أذهب إلى البيت، وأحيانا أمكث وقتا طويلا، لأتذكر متى، وأين صورت هذه الصورة
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصوير الفوتوغرافي يضعف الذاكرة التصوير الفوتوغرافي يضعف الذاكرة



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:37 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الراتنج العطري يساعد في علاج الأورام الخبيثة

GMT 13:33 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حماقي يحرص على الظهور بإطلالة مختلفة خاصة به

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"تويوتا" تخصص عام 2025 للفئات الهجين

GMT 20:52 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

الأميرة للا سلمى تقوم بزيارة قصيرة لبني ملال

GMT 12:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على تحديات مصممي الهواتف الذكية والملاذ الآمن لهم

GMT 03:26 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العشرات من أرامل مقاتلي "داعش" تسعين للعودة إلى بريطانيا

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya