دراسة الولادة القيصرية ليست أكثر أمانًا من الطبيعية بالنسبة للتوائم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

دراسة: الولادة القيصرية ليست أكثر أمانًا من الطبيعية بالنسبة للتوائم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة: الولادة القيصرية ليست أكثر أمانًا من الطبيعية بالنسبة للتوائم

واشنطن - يو.بي.اي
وجدت دراسة جديدة، أن الولادة القيصرية بالنسبة للحوامل بتوائم، لا تقلل من مخاطر وفاة المولود أو التعرض لمضاعفات طبية خطيرة، مقارنة بالولادة الطبيعية. وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي، أن الباحثين في "مركز سانيبروك للعلوم الصحية" في تورونتو، وجدوا أن النساء الحوامل بتوائم اللواتي خططن للولادة القيصرية، لم ينخفض لديهن خطر وفاة المواليد أو الإصابة بمضاعفات خلال الولادة. وقال الباحث، جون باريت، إن "الدراسة تظهر أن النساء الحوامل بتوائم يمكن أن يحققن النتائج نفسها لمواليدهن في ما يخص الولادة الطبيعية والولادة القيصرية في حال كان الطبيب المولّد كفؤاً وماهراً". وعلى الرغم من عدم وجود دلائل قوية على أن ولادة التوائم قيصرياً هي أفضل للأم والمولود في مرحلة نهاية الحمل، إلا أن كثيراً من النساء يخترن هذه الطريقة للولادة. وجمع العلماء بيانات تتعلق بنساء في 25 بلداً، أنجبن في 106 مراكز طبية حول العالم، من الأرجنتين ومصر إلى صربيا والولايات المتحدة. وشملت الدراسة قرابة 2800 امرأة حامل بتوائم، وقسمت النساء إلى مجموعتين، الأولى تخطط للولادة القيصرية والأخرى تخطط لولادة طبيعية. وشمل التحليل فقط اللواتي ولدن بين الأسبوع 32 و38 من الحمل وكانت مواليدهن في وضعية جيدة للولادة الطبيعية. واحتاجت 40% من النساء بالمجموعة الثانية التي كانت تخطط للولادة الطبيعية، لولادة قيصرية، في حين أن 10% من النساء في المجموعة الأولى ولدن أحد التوائم أو كليهما طبيعياً. وقال الباحث إنه حتى في الولادات التي تشمل مولوداً واحداً، فالنساء اللواتي يخططن للولادة الطبيعية قد ينتهي بهن المطاف إلى الولادة القيصرية. وأظهرت نتائج الدراسة أن طريقتي الولادة، الطبيعية والقيصرية، لا تتقدمان على بعضهما في ما يخص المنفعة الحقيقية للأم والمولود.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة الولادة القيصرية ليست أكثر أمانًا من الطبيعية بالنسبة للتوائم دراسة الولادة القيصرية ليست أكثر أمانًا من الطبيعية بالنسبة للتوائم



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 14:09 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الدورة الـ14 من البطولة الوطنية للهواة تسجل 30 هدفًا

GMT 14:16 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

اتيكيت الزوجه الذكيه للتعامل مع الزوج البخيل

GMT 09:54 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم رالف أند روسو Ralph &Russo لربيع وصيف 2020

GMT 01:28 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة بشأن حادث انقلاب سيارة تابعة للنقل المدرسي

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على استخدامات "الفازلين" المختلفة في المنزل

GMT 11:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة "الصادرات" تشارك في "المعرض الزراعي السعودي"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya