وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ

واشنطن - وكالات
يمكن أن يكون لوصف المشاعر السلبية التي تنتابنا تأثير في تهدئتنا، وخاصة المشاعر العفوية التي لا يكون لنا سيطرة عليها، مثل مشاعر الغضب، هذا ما أثبتته دراسة أميركية حديثة نُشرت في مجلة المكتبة العامة للعلوم، والتي اشتملت على 102 مشترك، طلب منهم أداء عمليات حسابية صعبة بوجود شخص مهمته تقييم أدائهم، ولكنه مدرب على أن يعطيهم تقييماً سلبياً، بحيث يكون التقييم مثيراً لمشاعر الغضب، أو أن يحفز لديهم الشعور بالخجل والحرج. بعدها أعطي نصف المشتركين استبياناً ليصفوا عبره حالتهم العاطفية، وإن كانوا يشعرون بالسعادة أو الفخر أو الانزعاج أو الحذر أو الخجل أو اليأس أو الحزن أو الحماس أو الهدوء أو الحرج أو التفاؤل أو الغضب أو الرضا، وبالإضافة لذلك، أن يحددوا مقدار هذا الشعور وإن كان قوياً أو ضعيفاً، ويوضحوا أيضا إن كانوا لا يشعرون بشيء مطلقاً، بينما أعطي النصف الآخر استبيانا يحتوي على أسئلة حيادية وليس لها أي علاقة بتقييم الحالة العاطفية للمشترك. وتمت طوال فترة التجربة مراقبة ردود أفعال المشتركين ومشعرات التوتر والغضب لديهم، وخاصة معدل ضربات القلب، بالنتيجة وجد أن عدد ضربات القلب انخفض لدى المشتركين الغاضبين بعد أن قاموا بوصف شعورهم، بينما لم يحدث هذا التغير بعدد ضربات القلب لدى الأشخاص الذين سيطرت عليهم مشاعر الخجل والحرج سواء وصفوا مشاعرهم وقيّموها أم لا. ودهش الباحثون من النتائج، وكيف أن فعلاً بسيطاً كوصف المشاعر والذي قام به الشخص نفسه دون مساعدة أو تدخل شخص آخر أدى لتأثير ملموس على ردة فعل الجهاز القلبي الوعائي وعلى مستوى التوتر والغضب لديه، وفسروا ذلك بأن عملية الوصف تغيّر طريقة إدراك المشاعر وتحولها من كونها عفوية مجهولة السبب، لتصبح معروفة، وهذا يؤدي لتخفيف تأثيرها السلبي على ضربات القلب ومشعرات التوتر الأخرى. يُذكر أن المشاعر عملية معقدة، تتألف من عدة مكونات يتدخل فيها الجهاز العصبي الذاتي المسؤول عن الأفعال العفوية، وكذلك مكونات جسدية وعصبية وغدية تؤدي لتغير بتعابير الوجه والصوت والسحنة، وكذلك بمعدل ضربات القلب، ويمكن لبعض الحوادث العاطفية أن تحرض هذه المكونات مؤدية لردة فعل عاطفية معينة، إلّا أن وصف المشاعر والتعبير عنها يمكن أن يغير من طريقة تداخل هذه المكونات مع بعضها مؤدياً لتغيير ردة الفعل العاطفية.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ وصف مشاعر الغضب يساعد على التخلص منها و الهدؤ



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 18:14 2016 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

هدايا غريبة ستنال إعجابه في عيد الحب

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 13:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

المنصوري يسعى إلى تعزيز التعاون في الملفات الاقتصادية

GMT 11:31 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

طرق للقضاء على الحشرات المنزلية نهائيا

GMT 08:49 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

​معضلة التسيير

GMT 08:13 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

التحالف الإسلامي ومواجهة «داعش»

GMT 13:07 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

كيف نعيد للناس متعة القراءة ورُفقة الكتاب ؟

GMT 19:53 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

استدعاء عزيز بوحدوز لتعزيز صفوف المنتخب المغربي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya