الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان

واشنطن - وكالات
بإستخدام تقنية جديدة، أصبحت الفئران تضيء في أحد المختبرات المتخصصة بالأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ. ويأمل العلماء من خلالها التعرف على أسباب الإصابة بمرض السرطان والأمراض الجلدية وتطوير علاج ناجع لها. ويتذكر الباحث في معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي راديسلاف سيدلاتشيك سوء الفهم الذي واجهه مرارًا، فعندما سُئلت أبنته ذات الأعوام 10 عن عمله أجابت بأنه يمسك الفئران، مما أضحك السائل والموجودين! ويؤكد سيدلاتشيك أن لديه أحيانًا علاقة مع الفئران، ولكن ذلك ليس جوهر عمله، فهو يبتكر وفريقه نماذج لشرح وظيفة جسم الإنسان بأفضل طريقة ممكنة. ويقع مكان عمله في منطقة معقمة وراء أبواب سميكة، ولا يسمح للزوار بدخولها. هنا تعيش الفئران والجرذان المخبرية التي يتم حقنها بالخلايا الجذعية والمواد الجينية الأخرى من أجل إحداث تغييرات وراثية صغيرة جدًا. ومن أجل التحكم بمسار الأمور، يمكن لسيدلاتشيك وفريقه من طلاب الدكتوراه أن يجعلوا الفئران تضيء بالفعل, وذلك بمساعدة بروتينات ملونة من المرجان. وبعدها يمكن للعلماء مراقبة كيفية تطور الخلية عندما يتم تعطيل جين معين، دون الحاجة إلي قتل الحيوان. وتتم عملية المراقبة بإستخدام كاميرا خاصة. ويعمل بيتر كازباريك -وهو أحد طلاب الدكتوراه في الفريق- على أبتكار طريقة جديدة لتعطيل عمل جين معين، مؤكدًا أنه يمكن معرفة وظيفة جين ما لدى الفأر عبر إيقافه أو تعطيله. ومفهوم التعطيل الكلي للجينات معروف لدى الباحثين منذ عدة سنوات، وما قام به فريق سيدلاتشيك هو أبتكار طريقة جديدة تمتاز بأنها أسرع بكثير وربما أكثر فعالية. ويؤكد كازباريك أنهم قد يكونون أحد 3 مختبرات قادرة على القيام بذلك في العالم. ويوضع الفأر الذي جرى تعطيل جينه تحت مراقبة متواصلة عبر كاميرا خاصة، وتعطي هذه المراقبة مقياسًا موضوعيًا للباحثين في الفريق، وهذا يمكنهم من مراقبة وفهم التطورات التي تسبب سرطان الأمعاء على سبيل المثال. ويشرح سيدلاتشيك العملية بأنه يتم أولًا تحديد أي الجينات يتبع لأي الأنسجة ولأي نوع من الخلايا. ثم يحدد الجين المسؤول عن نشوء مرض السرطان، ومن ثم يتم التلاعب به وإزالته من الجسم. وبعدها يراقب الفأر مرة أخرى، فإذا أزداد المرض سوءًا وتدهورت حالة الفأر، فهذا يعني أن الجين الذي أزلناه مسؤول عن الوقاية من السرطان لا الإصابة. أما لو توقف المرض، فعندها نعرف أنه مسؤول عن نشوء المرض أو له دور في ذلك، وعندها يمكن تطوير دواء مثبط لذلك الجين. ويؤكد سيدلاتشيك أنه رغم كل هذا التقدم المذهل في مجال الأبحاث الوراثية في السنوات الأخيرة، فإنهم ما زالوا يسيرون في الظلام الذي قد تساعد خلايا الفئران المضيئة على إنارته وتقديم المزيد من الإجابات عن مرض السرطان.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان الأستعانة بالفئران المضائة لدراسة السرطان



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:43 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

اعرفي مكونات الدلكة اللبنانية لتبيض الجسم ونعومته

GMT 11:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 10:00 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يؤكد انضمام "جامعة القاهرة" الى أسبوع الشباب

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 21:01 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

نادي برشلونة يسعى بقوة إلى ضم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 03:00 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يؤدي إلى بعض الأمراض الجلدية

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بوطيب يرفض التنازل عن مستحقات مادية للزمالك

GMT 11:24 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

شرطة سطات توقف شخص لتورطه في تجارة المخدرات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya