الغناء لعلاج التأتأة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الغناء لعلاج التأتأة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغناء لعلاج التأتأة

برلين - وكالات
يعاني نحو 1% في العالم من التأتأة وعدم القدرة على الكلام بطلاقة، وتلعب الوراثة دورا كبيرا في انتقالها داخل الأسرة. وبينما لا تزال هذه الظاهرة قيد البحث، يحاول البعض إيجاد طرق لعلاجها وذلك عبر التصوير الدماغي وتطوير تقنيات للحديث والغناء.ويعاني المصاب بالتأتأة من التلعثم وعدم القدرة على الكلام بطريقة عادية وطليقة، وتبدأ في سنوات الطفولة الأولى ما بين عمر الثالثة وحتى السادسة، وفي حين يشفى تلقائيا 60 إلى 80% من هؤلاء الأطفال، يستمر الباقون في المعاناة. ووفقا للإحصائيات فإن الرجال أكثر عرضة للتأتأة بنسبة 80% مقارنة مع النساء.ويدرس العلماء دماغ المصابين بالتأتأة عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، ويوضح أخصائي الأمراض العصبية في المستشفى الجامعي لمدينة غوتنغن الألمانية مارتن زومر أن هناك عدة دراسات أجريت وكشفت وجود مشكلة في الجانب الأيسر من دماغ المصابين، وهي تشمل المناطق المسؤولة عن الكلام وتؤثر على الألياف التي تربط هذه المناطق.وقد يكون للتلعثم والتأتأة أسباب عصبية أو نفسية، فالضغط النفسي يزيد من حدة الأعراض، كما تلعب الجينات دورا كبيرا، ووفقا لدراسة حديثة فإن 75% ممن يعانون من التأتأة قد ورثوها عن شخص في عائلاتهم.ويقول الدكتور راينر نونينبيرغ إن جده ووالده كانا يعانيان من التأتأة وإنه قد ورث ذلك عنهما، وكذلك ابنه البالغ من العمر 18 عاما. فعندما يتكلم نونينبيرغ يتوقف للحظات يبحث فيها عن الكلمات ويكرر خلالها بعض الأصوات، وقد يستغرق الأمر عدة ثوان قبل أن يتمكن من النطق بكلمة واحدة، ويقول الرجل البالغ من العمر 70 عاما إنه أحيانا يستطيع الكلام بطلاقة وفي أحيان أخرى تعاوده التأتأة.حتى العظماءلكن نونينبيرغ ليس الوحيد الذي يعاني من هذه الظاهرة، فكثير من الشخصيات الشهيرة على غرار الكاتب البريطاني جورج برنارد شو والعالم إسحاق نيوتن والممثل بروس ويليس والفيلسوف اليوناني أرسطو كانوا أحيانا يفقدون الكلمات. العلماء يدرسون النشاط الدماغي للمصابين بالتأتأة (دويتشه فيلله)ويشارك نونينبيرغ بانتظام في اجتماعات أسبوعية لحلقات نادي المساعدة الذاتية للأشخاص الذين يعانون من التأتأة في مدينة كولونيا. ومنذ إنشائه عام 1974 كان شعار النادي "تعلم التعامل مع التأتأة بثقة أكبر في النفس"، كما هو مذكور في الكتيب الخاص بهم.ويحاول أعضاء حلقات المساعدة الذاتية مساعدة أنفسهم والاستفادة من تجارب بعضهم بعضا لعلاج التأتأة، ومن بينها طريقة للعلاج يطلق عليها "تشكيل الطلاقة"، وفيها يتكلم المريض بصوت خافت يغير فيها طريقة الكلام بشكل لا يتلعثم فيه على الإطلاق. وإن كانت تعني أحيانا التكلم بطريقة غريبة، وكأن المرء يتحدث مثل الروبوت.ومن الطرق الأخرى الغناء، إذ إن الجزء الأيمن من الدماغ هو المسؤول عنه، في حين يتولى الجزء الأيسر تنسيق الكلام، وبالتالي فإن الغناء لدى مرضى التأتأة لا يمثل مشكلة على الإطلاق. ولذلك فإن أعضاء حلقة المساعدة يغنون بطلاقة ودون أي تلعثم.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغناء لعلاج التأتأة الغناء لعلاج التأتأة



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 21:43 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

اعرفي مكونات الدلكة اللبنانية لتبيض الجسم ونعومته

GMT 11:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 10:00 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتطويل شعر العروس قبل الزفاف

GMT 06:35 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الخشت يؤكد انضمام "جامعة القاهرة" الى أسبوع الشباب

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 21:01 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

نادي برشلونة يسعى بقوة إلى ضم البرازيلي فيليب كوتينيو

GMT 03:00 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يؤدي إلى بعض الأمراض الجلدية

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

بوطيب يرفض التنازل عن مستحقات مادية للزمالك

GMT 11:24 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

شرطة سطات توقف شخص لتورطه في تجارة المخدرات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya