برلين ـ د.ب.أ
يلجأ الكثير من الناس إلى استخدام الأشرطة اللاصقة من أجل تخفيف الآلام والالتهابات واسترخاء العضلات المجهدة.
غالباً ما يتم استعمال الأشرطة اللاصقة في حالات قصور الحركة أو ضعف العضلات، كما أنها تساعد أيضاً في التخلص من آلام الصداع الناتج عن التوتر والضغط العصبي أو متاعب الحيض.
وفي كثير من الأحيان يتم استعمال الأشرطة اللاصقة مع السيدات الحوامل اللائي يعانين من آلام في الظهر، كذلك تدخل في علاج الأعراض البعيدة عن أمراض العظام والمفاصل مثل المشكلات المعوية.
وتتشابه طريقة عمل الأشرطة اللاصقة مع المبدأ القائل بأن الضغط على الموضع الذي تعثر فيه المرء، يمكن أن يساعد على التخفيف من حدة الألم". وأشار جون لانغيندون إلى أن الضغط يقوم بتنشيط الجهاز اللمفاوي ويعمل على تعزيز الدورة الدموية.
ويتم تخفيف الحمل عن العضلات أو المفاصل ودعمها عن طريق الشد، حيث يتم لصق الشريط على الجلد وهو مشدود على مسار العضلات مثلاً. وأوضحت أولريكه شتوكس سانيو، اختصاصية العلاج الطبيعي الألمانية، قائلةً: "هذه الطريقة تجعل الجلد يقع تحت توتر وشد، هو ما يعمل على تحفيز العضلات". وإذا كان الشريط يعمل بشكل لمفاوي، فيتم وضعه على الجلد دون شد. وأضافت ساشا سيفرت قائلةً: "توجد الأوعية اللمفاوية في الجلد، وعندئذ سيعمل الشريط مثل ضمادة بعد التصريف اللمفاوي.
ومع ذلك يتعين على المرء قبل استعمال الشريط بحث أسباب الأعراض والمتاعب التي تظهر وتقوم ساشا سيفرت باختبار مدى إمكانية الحركة، ما إذا كان المريض مثلاً يتمكن من إرجاع الرأس إلى الخلف مع وجود مشكلات في الفقرات العنقية. وبالإضافة إلى ذلك فإنه يتم فحص قوة العضلات لتحديد موضع لصق الشريط وطريقة اللصق المتبعة.
تأثير سريع
وعادةً ما يتم الشعور بتأثير الأشرطة اللاصقة سريعاً، حيث تهدأ حدة الألم وتبدأ العضلات في الاسترخاء، وهو ما يزيد من إمكانية الحركة. ومع ذلك أكد جون لانغيندون أن الأشرطة اللاصقة لا تعتبر بديلاً عن العلاج بأي حال من الأحوال، ولكن يمكن الجمع بين العلاج بالأشرطة اللاصقة مع العلاج اليدوي أو العلاج بالإبر أو العلاج الطبيعي. وأضاف جون لانغيندون قائلاً: "إذا عملت الأشرطة اللاصقة على استرخاء العضلات ودعمها، فإن ذلك يجعل من السهل القيام بتمارين العضلات".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر