دراسة توضح أن الإيبولا قتل ثلث الشمبانزي والغوريلا في العالم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

دراسة توضح أن "الإيبولا" قتل ثلث الشمبانزي والغوريلا في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة توضح أن

"الإيبولا"
واشنطن ـ أ.ش.أ

دقت دراسة بيئة حديثة ناقوس الخطر من أن فيروس "الإيبولا" القاتل قد فتك بنحو ثلث تعداد الشمبانزي والغوريلا منذ عام 1990 . فقد حذر فريق من علماء البيئة من انتشار فيروس "الإيبولا" في عدد من الدول الإفريقية قد أثر بشكل مباشر في فرص بقاء القردة على قيد الحياة في ظل المخاطر المحدقة بهم بالفعل .

ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية ، ما يزال وباء "الإيبولا" متفشيا في غرب إفريقيا ، ليصبح الأسوأ من أي وقت مضى منذ اندلاع الحمي النزفية بين الإنسان ؛ مما أسفر عن مقتل 8641 شخصا . يأتي ذلك في الوقت الذي تفشى فيه وباء "الإيبولا" بشكل متقطع في وسط إفريقيا منذ اكتشاف أول حالة في عام 1976 ، حيث يشكل "الإيبولا" خطرا كبيرا على حياة الغوريلا والشمبانزي .

وفي مقال لمعهد "جين جودال" ، كتبت عالمة البيئة ريا جاى أن ثلث الشمبانزي والغوريلا في العالم قد لقى حتفه منذ بدء ظهور فيروس "الإيبولا" في التسعينات ، مشيرة إلى أنه على عكس الأوبئة المنتشرة بين الإنسان ، فإن الأوبئة المنتشرة بين القردة البرية تميل إلى الاختفاء دون أن يلاحظها أحد لشهور وربما لسنوات .

ويعتقد أن بعض تفشيات فيروس الإيبولا السابقة بين البشر نبعت من الغوريلا والشمبانزي المصابة بالفيروس ، وعثر عليها ميتة في الغابة وتم ذبحه للغذاء .

وقد دعا دعاة الحفاظ على البيئة لمزيد من الموارد لوضعها على تطوير لقاح للمساعدة في إنقاذ الحيوانات من الانقراض ، إلا أن هناك مخاوف من منافسة هذا اللقاح لأبحاث تطوير لقاح بشري . ووفقا لجماعة الحفاظ على البيئة البرية ، يتسبب تفشى الإيبولا على نطاق وساع في وفاة "القردة العليا" ، وهى تنتمي إلى الأسرة البيولوجية للقردة العليا ، بما في ذلك البابون والشمبانزي والغوريلا ، وإنسان الغاب ، أهلكت أعداد الأنواع المهددة بالانقراض ، واتخاذ أجيال للتعافي. ومن ناحية أخرى ، أوضح الصندوق العالمي للطبيعة على سبيل المثال تفشى الفيروس عام 1994 شمال الجابون ، ((محا ما كان ليكون ثاني أكبر محمية للغوريلا والشمبانزى فى العالم)). ترتبط فصائل القردة العليا ارتباطا وثيقا بالبشر، وهو ما يسهل انتشار فيروس "الإيبولا" بين البشر ، كما هو الحال مع البشر ، فمعدل الوفيات الناجمة عن فيروس "الإيبولا" مرتفع للغاية ، ليقدر بنحو 95% بين الغوريلا ، ونحو 77% بين الشمبانزي. ومن غير الواضح ما إذا كانت قد أثرت على الشمبانزي في غرب إفريقيا ، بسبب وباء "الإيبولا" الحالي ، والتي يعتقد أنها بدأت في ديسمبر 2013 ، مع خفافيش الفاكهة المصابة في منطقة غابات غينيا .

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح أن الإيبولا قتل ثلث الشمبانزي والغوريلا في العالم دراسة توضح أن الإيبولا قتل ثلث الشمبانزي والغوريلا في العالم



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 16:31 2019 الأحد ,25 آب / أغسطس

اصالة تحقق 4 ملايين مشاهدة في عدة أيام

GMT 01:48 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زيني ملابسك بالوشاح خلال فصل الشتاء لتظهري أكثر اناقة

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة مايوركا من أبرز الجزر الإسبانية لقضاء شهر العسل

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 04:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تُعرّض شابًا إلى مرض "رئة الفشار"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر أمني يوضح حقيقة وفاة جمعويّ بالدار البيضاء

GMT 08:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مطاعم القاهرة لعشاق الطعام

GMT 22:16 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن سبب بكاء طفلكِ ليلًا

GMT 10:10 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تسريحات للشعر الكيرلي القصير بأسلوب النجمات

GMT 06:17 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya