لندن - المغرب اليوم
كشفت دراسة طبية أوروبية حديثة أن المسكنات وليس مضادات الاكتئاب قد تكون مسئولة عن جرائم القتل.
ووفقًا لما نشرته مجلة الطب النفسي، توصل فريق من الباحثين الأوروبيين إلى أدلة قوية لتأثير بعض المسكنات مثل "أوكسيكوتين"، "فيكودين"، وحتى عقاقير الصداع النصفي، يمكن أن تزيد من احتمالات الإقدام على جرائم القتل، وينطبق نفس الشيء على المهدئات خاصة التي تنتمي إلى فئة "البنزوديازيبينات"، التي تشمل عقاقير، مثل "فاليوم"، "زاناكس"، و"الأتيفان".
وأكد الخبراء أن المهدئات والمسكنات قد تدفع البعض بالتأكيد إلى ارتكاب جرائم قتل، إلا أنه ينبغي أن نقدم بعض الطمأنينة فيما يتعلق باستخدام مضادات الاكتئاب.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر