خبراء الأوبئة يطالبون بنظام صحي شامل لرصد الإيبولا
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

خبراء الأوبئة يطالبون بنظام صحي شامل لرصد "الإيبولا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء الأوبئة يطالبون بنظام صحي شامل لرصد

انتشار إيبولا
برلين ـ د.ب.أ

يعتقد خبراء الأوبئة على نطاق واسع أن الحالة الأولى من الإصابة في الموجة الحالية من وباء إيبولا كانت لطفل رضيع أصيب بها في ديسمبركانون الأول من العام الماضي بقرية ميلياندو الواقعة في أعماق غابات غينيا.

وبينما كان أفراد أسرة هذا الطفل يعتنون به ويطلبون المساعدة الطبية انتشر الفيروس، وبحلول شهر فبرايرشباط الماضي وصلت ممرضة مصابة بعدوى الفيروس إلى بلدة جيوكيدو جنوبي غينيا، وتعد البلدة سوقا تجارية مهمة يتجمع فيها التجار القادمون من سيراليون وليبيريا وغينيا.

وانتظرت منظمة الصحة العالمية حتى أغسطسآب الماضي لتعلن أن إجمالي عدد الوفيات بسبب فيروس «إيبولا» وصل إلى ألف، وأعلنت وقتها حالة الطواريء، وتشير أحدث التقارير إلى أن عدد المصابين بالفيروس بلغ 17908 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 6373 شخصًا في منطقة غرب أفريقيا.

وأشار الكثيرون إلى التباطؤ من جانب منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق باتخاذ رد الفعل المناسب لمواجهة «إيبولا»، وهو التباطؤ الذي تعرض للانتقاد باعتباره نقطة التحول في سرعة انتشار المرض، وذلك عندما أصبح انتشار الفيروس وباءً واسع النطاق شمل دولًا متعددة.

وقال ديفيد هايمان ، أستاذ علم الأوبئة والأمراض المعدية، بمدرسة لندن للصحة وطب الأمراض الاستوائية، إنه «لو كان قد تم مواجهة حالات تفشي إيبولا في الأماكن والمواقيت التي تم رصدها فيها، وكان ذلك في مارسآذار من العام الحالي، قبل أن ينتشر الفيروس على نطاق واسع لكان ذلك أفضل، لأنه في معظم الأحيان يمكن وقف انتشار الأمراض المعدية في بدايتها».

وكان هايمان باعتباره متخصصًا في طب الأوبئة بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عضوًا في الفريق الذي تقصى وأجرى أبحاثًا حول بعض حالات الإصابة الأولى بفيروس «إيبولا» في الدول الواقعة جنوبي الصحراء الأفريقية في السبعينيات من القرن الماضي.

وأشار إلى أنه حدث عشرين انتشارا للفيروس على الأقل في الماضي، غير أنه في أي من هذه المرات لم يتضخم الوباء إلى مستوى التفشي الذي نشهده حاليًا.

ومن ناحية أخرى، أوضح أميش أداليا وهو أستاذ مشارك بمركز الأمن الصحي بجامعة بيتسبرج الأمريكية أن أحد أسباب شدة الموجة الحالية من تفشي الوباء هو أنه اندلع في منطقة غير معتادة على فيروس «إبيولا»، حيث حدثت معظم حالات تفشي هذا الوباء السابقة في وسط أفريقيا خاصة في الكونغو.

ومع وجود كثير من المخاوف الصحية على مستوى العالم، تتعاون الحكومات من أجل حماية مواطنيها واستكشاف وسائل لرصد انتشار العدوى قبل أن يتسع مداها وتتحول إلى وباء، وبعد تفشي فيروس«عرض الالتهاب الحاد للجهاز التنفسي» المعروف باسم سارس في الصين عام 2002، تعهدت الحكومات في مختلف أنحاء العالم بتعزيز الأنظمة المحلية للمراقبة والاستجابة الصحية.

ومع ذلك لم تنفذ كثير من الدول تلك التعهدات، بما فيها الدول الواقعة في غربي آفريقيا.

وقال هايمان: «ومن هنا هل تكون هذه هي فرصة أخرى يتم من خلالها تعبئة كل شخص ويشعر فيها الجميع بالقلق إزاء الأوبئة، ثم تخبو المشاعر وتتلاشى التعبئة؟ دعنا نأمل ألا يحدث ذلك».

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الأوبئة يطالبون بنظام صحي شامل لرصد الإيبولا خبراء الأوبئة يطالبون بنظام صحي شامل لرصد الإيبولا



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 09:54 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

PPS و PJD قصة تحالف صعب

GMT 12:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أساليب خاصة تجنّبك الوقوع في فتور الحياة الزوجية

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسواق النفط تترقب اجتماع منظمة الدول المصدرة للبترول في فيينا

GMT 02:28 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

ملك بدوي تؤكد أنها سعيدة بمشاركتها في "الطوفان"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya