الرباط - علي عبد اللطيف
كشف الفرع النقابي في نقابة الاتحاد المغربي للشغل، في قطاع الصحة وجود أوضاع مزرية في مستشفى الأطفال في الرباط.
وبيّنت النقابة، أنَّ هذه الأوضاع مزرية من الناحية المهنية والمعنية والمادي للعاملين فيها، وانتقدت التعاطي السلبي لمدير مستشفى الأطفال في الرباط مع مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام العاملين به.
وأكّدت أنَّ المستشفى يعاني من فوضى وعشوائية في إتخاد القرارات، مشيرةً إلى وجود تنقيلات تعسفية انتقامية في المستشفى خارج الضوابط القانونية، وإقدامها على تنقيل ممرضة ذات كفاءات عالية بشكل تعسفي من مصلحة حساسة (مصلحة ب) من دون استشارتها أو استشارة الرئيس المباشر في المصلحة.
ولفتت النقابة، إلى وجود ضعف وسوء الحكامة الجيدة لمدير المستشفى في اتخاد مجموعة من التدابير والإجراءات، ونهج أساليب التهميش والإقصاء والتضييق على مجموعة من الأطر والكفاءات في المستشفى من أطباء وممرضين و إداريين.
واستغربت النقابة، تجاهل الوضع الجد مزري لمصاعد المستشفى، إذ لا يوجد إلا مصعدًا وحيدًا يتم استخدامه مند مدة طويلة للمرضى، وللزوار، وللطبخ، ونقل الأزبال، وللموظفين، وللوفيات، في حين ثلاثة مصاعد أخرى معطلة.
وأفادت بوجود خصاص كبير في الموارد البشرية، وسوء تدبير وإعادة الانتشار للموظفين وتغييب الشركاء الاجتماعيين. ووجود الخصاص في مجموعة من الآلات والمعدات الطبية ذات أولوية قصوى.
وأضافت النقابة، أنَّ إدارة المستشفى فشلت في اتخاذ مجموعة من التدابير، ما يعرض الموظفين للاعتداءات الجسدية واللفظية في كثير من الأحيان، من خلال إعطاء مواعيد بعيدة الأمد للمواطنين من أجل التطبيب والاستشفاء، وقلة الأسرّة، ووجود اكتضاض في مجموعة من المصالح وظروف عمل مزرية.
وطالبت النقابة، بوضع حد نهائي لمختلف الممارسات والتدابير غير المقبولة، وحذرت من مغبة لجوء الادارة إلى مختلف الطرق الملتوية والمفضوحة للنيل من بعض الموظفين، بتعبير الهيئة.
ودعت مدير مستشفى الأطفال إلى فتح حوار جاد ومسؤول من أجل الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر