إحياء اليوم الثالث للأطفال المصابين بـالسيلياك في الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

إحياء اليوم الثالث للأطفال المصابين بـ"السيلياك" في الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إحياء اليوم الثالث للأطفال المصابين بـ

الأطفال المصابين بالسيلياك
وجدة - كمال لمريني

تُحيي الجمعية المغربية لمرض "السيلياك" وحساسية الغلوتين "أمياك"، بشراكة مع  نادي الدار البيضاء للجمعية الخيرية "كيوانيس"، السبت المقبل، اليوم الثالث الخاص بالأطفال في مقر التكوين الثقافي والفني.

وتهدف الجمعية من وراء هذا الحدث، إلى الترفيه عن الأطفال المصابين بالمرض، ومنحهم لحظة من السعادة في أجواء ودية واحتفالية.

وسيعرف النشاط، برمجة محاضرات طبية موجهة للآباء والأمهات، تتعلق بموضوع علاقة الآباء بالطفل المصاب.  

ويتميز مرض "السيليك" المعروف كذلك باسم عدم قابلية الغلوتين، بالتهاب على صعيد الأمعاء الدقيقة، يُسببه بروتين الغلوتين الموجود في الحبوب مثل القمح، والشعير، والجاودار.

وحسب مصدر من الجمعية، فإنه يمكن  للمرض أن يظهر في أي فترة من عمر الإنسان، ويؤثر على ما يقرب من 1٪ من المغاربة، ولكن  للأسف لا يتم تشخيص معظمهم، إذ  تكون علامات المرض واضحة جدًا عند ما يندلع عند الرضع والأطفال الصغار، عادةً بضعة أشهر بعد إدخال الغلوتين في النظام الغذائي، وهي الإسهال المزمن، والتعب، وفقدان الشهية، وانتفاخ البطن، والنحافة مع التباطؤ في وتيرة النمو.

وأوضح ذات المصدر، أنه كل ما تم التقدم في العمر كل ما أصبحت الأعراض أكثر صعوبة في ربطها بالمرض، وهكذا عند الأطفال الأكبر عمرًا والمراهقين، حيثُ يُصادف فقر الدم المزمن، وقصر القامة، وتدهور  في  المينا الأسنان، وآلام العظام، وتأخر سن البلوغ، أو انحباس في الطمث أو عدم حدوثه.

وتلعب ظروف إدخال الغلوتين في النظام الغذائي دورًا في ظهور المرض أم لا أو على الأقل في تأخير بدايته، ومن المستحسن إدخال مادة الغلوتين بين الشهر الرابع والسابع تدريجيًا، وبكميات صغيرة، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

وأشار المصدر، إلى أنّ أساس علاج  مرض "السيلياك" هو حمية خالية من الغلوتين، مع استبعاد كامل ونهائي له من النظام الغذائي، وتبدو الوصفة بسيطة من حيث المبدأ، لكن من الصعب في الحقيقة وعلى أرض الواقع تنفيذها، لأنّ مادة الغلوتين موجودة  ليس فقط في جميع الأطعمة المشتقة من القمح مثل الخبز والمعكرونة، ولكن كذلك في العديد من المنتجات الغذائية المُصنّعة مثل الوجبات الجاهزة والحلويات، والإضافات التي تحتوي على الغلوتين الذي يُستعمل في الصناعة الغذائية، كعنصر لتحسين شكل المستحضرات أو الحفاظ على استقرارها، يكون هذا النظام الغذائي الخالي من الغلوتين أشد تعقيدًا، خصوصًا عند الأطفال، ويعيق كل نشاطاتهم مثل أخذ وجبات خفيفة مع الأصدقاء، والمشاركة في الحفلات، وتناول الأطعمة في المقاصف، والمطاعم، والتعايش مع الآخرين في المخيمات الصيفية.

وكشف المصدر، أنه غالبًا ما تصبح الأوضاع في هذه الظروف أكثر صعوبة، لأنه يجب على الطفل أن يجد بسرعة بنفسه ما يناسبه أو لا، ولا سيما إن كان الآباء ليسوا حاضرين  للقيام بالفرز، علاوةً على هذا العائق النظامي، يُضاف الشعور النفسي بالإقصاء، لأنّ تناول الطعام يُعد شكلًا من أشكال المشاركة، فالتغذي بشكلٍ مُخالف يسبب حرجًا اجتماعيًا، ويمكن أن يُعطى المصاب انطباعًا بأنه موضوع للفضول، أو إجباره على تقديم تبرير على  الدوام.

قبول هذا التفرد يُشكل صعوبة  قصوى، خصوصًا لدى الأطفال، وبالأخص في مرحلة المراهقة، حيثُ يمر المصاب في بعض الأحيان بفترات من رفض العلاج برفضٍ للحمية، والمنتجات الخالية من الغلوتين هي أيضٍا أكثر تكلفة، وبعيدة كل البعد عن توفرها في كل مكان في المغرب.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحياء اليوم الثالث للأطفال المصابين بـالسيلياك في الدار البيضاء إحياء اليوم الثالث للأطفال المصابين بـالسيلياك في الدار البيضاء



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:19 2016 الثلاثاء ,16 آب / أغسطس

6 طرق بسيطة لتصغير مسام البشرة

GMT 14:22 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

دوروندا تنضم لبطولة دبي الدولية للجمباز الإيقاعي

GMT 01:35 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانة تشكيلية ترسم أكثر مِن 200 لوحة فنيّة رائعة

GMT 03:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مجوهرات دونا حوراني ترافق إطلالات النجمات

GMT 07:49 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تغريم شركة صينية 1.3 مليار دولار في فضيحة لقاح "داء الكلب"

GMT 03:43 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار بسيطة تجعل الفناء الخارجي دافئًا في الخريف

GMT 12:29 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عبد المجيد الزاولي يَستقيل من اتحاد كرة اليد المغربي

GMT 01:58 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

مستحضرات تجميل عليكِ وضعها في الثلاجة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya