التعب المزمن يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

بعد أن تلقى الكثير من التعليقات البغيضة

"التعب المزمن" يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

التعب المزمن يعرض طبيب للهجوم
لندن - كاتيا حداد

تُنشر أعمال وأبحاث العلماء في المجلات العلمية التي يقرأها أقرانهم في الغالب، ولكن هذا لا يحميهم من انتقادات المتصيدين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديثه مع رويترز، قال الدكتور، مايكل شارب، أستاذ الطب النفسي في جامعة أكسفورد، إنه تلقى الكثير من التعليقات البغيضة ورسائل البريد الإلكتروني والتغريدات، إلى أن ترك مجال البحث في خفايا "التعب المزمن" تماما.

ويعد الدكتور شارب أحد العلماء القلائل، الذين ركزوا في أبحاثهم على متلازمة التعب المزمن، المعروف أيضا باسم "ME / CFS"، ونشر دراسة تشير إلى علاج هذه الحالة غير المفهومة جيدا، من خلال ممارسة التمارين الرياضية.

ولكن العديد من الذين يعانون من هذا المرض، وكذلك بعض أولئك الذين يدرسونه، اعترضوا على بحثه وخاصة تجربة "PACE"، أحد أكبر المشاريع المتعلقة بـ "ME / CFS" حتى الآن، والتي اقترحت أن ممارسة التمارين الرياضية والحديث المتواصل، يمكن أن يساعد في علاج التعب المزمن.

ورأى النقاد أن عنصر التمرين يقف في وجه المعايير التشخيصية للمرض، باعتباره مشكلة صحية عقلية. ولكن الكثيرين ذهبوا إلى أبعد من التشكيك في البحث، ووصفوا الدكتور شارب وزملاءه بـ "المشعوذين".

ويدعو بعض النشطاء إلى مراجعة وتكرار أبحاث الدكتور شارب، وهي طريقة قيمة لحل النزاعات العلمية.

ويركز الدكتور شارب، وفقا لملفه الشخصي في جامعة أكسفورد، على الرعاية النفسية التكميلية للمرضى، الذين يعانون من حالات طبية معينة، موضحًا: "يهدف بحثي إلى فهم الجوانب النفسية للأمراض الطبية وعلاجاتها، وتطوير تدخلات جديدة لتلك التي تتكامل مع الرعاية الطبية وتقييمها في تجارب سريرية صارمة".

وقام فريق الدكتور شارب بتجنيد 641 مريضا لإجراء التجربة، وهي عينة كبيرة. وخضع المرضى للرعاية الطبية القياسية، بالإضافة إلى علاج "PACE"، حيث حصل جزء من المرضى على علاج حديث أو روتين معين من التمارين الرياضية.

وبعد عام، قام المرضى الذين مارسوا التمارين الرياضية أو العلاج بممارسة التحدث المطلق، بتقييم التعب لديهم وأدائهم البدني، مقارنة بغيرهم.

وادعت الدراسة أن العلاج الحديث (العلاج السلوكي المعرفي) والممارسة الرياضية، أساليب "آمنة" و"معتدلة" الآثار. ولكنها تصطدم بحساسية "ME / CFS"، الذي يستعرض المعايير التشخيصية التالية:

- صعوبة المشاركة في الأنشطة التي قام بها المريض قبل مرضه لمدة 6 أشهر على الأقل.

- الأعراض التي تزداد سوءا بعد المجهود البدني أو العقلي أو العاطفي.

- قلة النوم ومشاكل الوظيفة الإدراكية.

- تغير إيقاع القلب وضغط الدم عند محاولة الوقوف.

ولاحظ أحد علماء الوراثة في جامعة ستانفورد، الدكتور رونالد ديفيس، الذي أصبح باحثا في قسم علوم البيئة والصحة النفسية، منذ أن طور ابنه الحالة المرضية فجأة، أن دراسة "PACE" زعمت أن النشاط البدني حسّن أعراض الحالة المرضية، ولكن معايير الحالة تجعل من الجهد المبذول أسوأ.

وقال الدكتور شارب: "هناك الكثير من العداء على مواقع التواصل الاجتماعي، حول فكرة هذا النوع من العلاج". ما دعا إلى تشويه الآثار المترتبة على بحثه، وتسليحها ضده.

وأضاف موضحا: "أعتقد أن هذا خطأ، نحن نعلم أن هذه الأنواع من علاجات إعادة التأهيل فعالة للتعب لدى الأشخاص المصابين بالسرطان والأمراض العصبية، وهذا لا يعني أن الأفراد الذين يعانون من هذه الظروف، لم يُصابوا بمرض حقيقي. ولكن بعض الناس يجدون أن هذه العلاجات غير مقبولة، ويحاولون التشكيك في كل من البحث والمشاركين، ما يؤدي إلى إرسال الكثير من الرسائل المعادية والمسيئة، بما في ذلك تهديدات العنف تجاهي وزملائي، بالإضافة إلى محاولات تجريدنا من اختصاصاتنا".

وبمعنى آخر، غالبا ما يشعر مرضى السرطان بالتعب، ولكن حقيقة أن التمرين يساعدهم على تخطي التعب، لا يعني أن الأورام تختفي من أجسامهم.

ولعل الأمر الأكثر إشكالية، أن الأطباء يشخصون مرضى "ME / CFS"، على أنهم يعانون من مشكلة نفسية وليس فسيولوجية.

وعلى الرغم من الدعوات لحذف دراسة شارب من مجلة "لانسيت"، ما تزال تجربة "PACE" قائمة.

قد يهمك أيضًا:

"سامبا" ابتكار طبي جديد يعالج أمراض القلب المُستعصية

قفزة في اختبارات الخلايا الجزعية لمكافحة الامراض

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعب المزمن يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد التعب المزمن يُعرّض طبيبًا نفسيًا لهجوم عنيف في أكسفورد



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 00:59 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 نصائح للفوز بفستان زفاف أنيق يوافق المرأة في سن الأربعين

GMT 11:11 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

ضبط 19 متسللا إلى تونس قرب الحدود مع ليبيا

GMT 00:22 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عدد السعرات الحرارية في الحلويات العربية

GMT 02:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

أسماء مصطفى تقدم برنامج جديد على قناة Extra News" "

GMT 09:01 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

مايك تايسون يدعم الملياردير الأميركي دونالد ترامب

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 03:13 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غواو ميراندا يأمل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فريق "الجيش الملكي" يقترب من التعاقد مع صابر الغنجاوي

GMT 09:32 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أمل حجازي تعلن عن عدم اعتزالها الغناء بعد ارتداء الحجاب

GMT 11:06 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الليبي يؤكّد قصف أكبر تجمع لتنظيم "داعش" جنوبي سرت

GMT 08:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علامة شيسيدو تقدم مجموعة جديدة للعناية بالبشرة

GMT 20:51 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

استبعاد اللاعب ماورو إيكاردي من قائمة منتخب الأرجنتين

GMT 13:19 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفرو الصناعي موضة شتاء 2020 في ديكور المنزل والملابس

GMT 16:33 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أبرز قرارات مصرف ليبيا المركزي

GMT 12:06 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

توقعات أحوال الطقس في طرابلس الخميس 21 أيار

GMT 05:19 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

وفاة يوسف نجل الداعية ديدات في عملية اغتيال
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya