المغرب اليوم يَرصُد سر اليوم الأكثر كآبة في السنة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

يتم حسابه باستخدام سلسلة من العوامل

"المغرب اليوم" يَرصُد سر اليوم الأكثر كآبة في السنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

اليوم الأكثر كآبة في السنة
القاهرة - المغرب اليوم

إذا كنت تشعر بالضيق في هذا الوقت من العام، بعد انتهاء موسم الأعياد، فاعلم أنَّك لست الوحيد الذي يشعر بذلك.

فعلى الرغم من أنَّ بداية السنة تعد انطلاقة لبدايات جديدة في مجالات عديدة، إلّا أنَّها بالنسبة للكثيرين هي فترة لليأس، والإحباط، والعديد من المشاعر السلبية، مع تزامنها مع الطقس البارد والعودة إلى العمل بعد أسابيع من الاحتفالات.

وتأتي هذه العوامل مُجتمعة كل عام في ما يعتقد بأنَّه اليوم الأكثر بؤسًا والذي يعرف باسم "الاثنين الأزرق".

ويتم حساب هذا اليوم باستخدام سلسلة من العوامل في صيغة رياضية "وليست علمية".

وتتمثل تلك العوامل في الطقس ومستوى الديون "على وجه التحديد، الفرق بين الدين وقدرتنا على الدفع"، ومقدار الوقت الذي مضى على عيد الميلاد، ومستويات التحفيز المنخفضة، والوقت الذي مضى على أول قرار فاشل في العام الجديد، والشعور بالحاجة إلى تولي المسؤولية.

وبعد النظر إلى جميع هذه العوامل واحتساب المعادلة الرياضية، تم تحديد يوم الاثنين 21 يناير، كيوم الكآبة المزعوم، أو كما يعرف بـ "الاثنين الأزرق".

في المقابل، يدعي العاملون في مجال الصحة العقلية أنَّ فكرة "الاثنين الأزرق" هي مفهوم ليس له أي أساس علمي، فالشعور بالكآبة حسب اعتقادهم، ليس مقيدًا بتاريخ زمني مُحدد، ولهذا لا يجب أخذه على محمل الجد.

وينصح الخبراء بممارسة التمارين الرياضية مثل المشي السريع، أو الهرولة لمدة 30 دقيقة، والاستمتاع بالوقت مع العائلة والأصدقاء والقيام بأنشطة ترفيهية مثل الذهاب إلى السينما، حتى يتجنب الجميع الشعور بالكآبة، واليأس، أو الإحباط.

وظهر هذا المفهوم للمرة الاولى، في 24 كانون الثاني/ يناير عام 2005، وكان عالم النفس الإنكليزي كليف أرنال، أول من استعمل هذا المصطلح منذ ذلك العام.

وخلال السنوات الماضية، وافق موعد "الاثنين الأزرق" التواريخ التالية:

2005: 24 كانون الثاني / يناير

2006: 23 كانون الثاني / يناير

2007: 22 كانون الثاني / يناير

2008: 21 كانون الثاني / يناير

2009: 19 كانون الثاني / يناير

2010: 18 كانون الثاني / يناير

2011: 17 كانون الثاني / يناير

2012: 23 كانون الثاني / يناير

2013: 21 كانون الثاني / يناير

2014: 20 كانون الثاني / يناير

2015: 19 كانون الثاني / يناير

2016: 25 كانون الثاني / يناير

2017: 23 كانون الثاني / يناير

2018: 15 كانون الثاني / يناير

قد يهمك ايضا :

أحمد شعبان يبيّن تأثير المشاعر السلبية على جسم الإنسان

رياضة التأمل أفضل الطرق للتخلص من المشاعر السلبية

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم يَرصُد سر اليوم الأكثر كآبة في السنة المغرب اليوم يَرصُد سر اليوم الأكثر كآبة في السنة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 08:22 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق بسيطة للعناية بالشعر المعالج بالبروتين أو الكيراتين

GMT 14:00 2015 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

فوائد تناول الحلبة في الشهر الأخير للمرأة الحامل

GMT 23:23 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فريق سانتوس البرازيلي يعلن رعاية "لارام" لقميصه

GMT 15:21 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تطبيق "الضريبة على الثروة" يشعل غضب الشارع الجزائري

GMT 23:39 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

بشرى تُوشك على الانتهاء من تصوير دورها في مسلسل "الطوفان"

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 14:41 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

الخط العربي في مجال الأزياء نتيجته مبهرة

GMT 00:44 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

العثماني يؤكّد أنّ حادثة مراكش "تصفية حسابات"

GMT 10:49 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان المصري أحمد السقا يعتمد على الملابس "الكاجوال" في مظهره

GMT 03:45 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تكشف عن تأثير اللغة في إدراك الوقت

GMT 14:14 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

استبعاد لاعب يد تونس بسبب المنشطات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya