خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا
آخر تحديث GMT 21:08:12
المغرب اليوم -

خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا

زيارة قادة المليشيات إلى تركيا
طرابلس - ليبيا اليوم

كشف خبراء أن تركيا تخطط لنسف كل محاولات الاستقرار في ليبيا، لضمان بقائها في البلد الغني بالثروات، والذي يعد طوق نجاة لها من أزماتها.

وأكد الخبراء، في تصريحات صحافية، أن تركيا تخشي من مصالحة ليبية - ليبية تفضي لتشكيل حكومة وحدة وطنية لن تكون خاضعة للنفوذ التركي، مشيرين إلى أن أنقرة لا تريد إنجاز أي مصالحة قبل أن تحصل على ضمانات بعدم تعرض نفوذها لأي انحسار.

وغادر رئيس ما يعرف بـ"المجلس الأعلى للدولة" الإخواني خالد المشري، الخميس، العاصمة الليبية طرابلس إلى تركيا، بصحبة 16 من قادة المليشيات المسلحة، لعقد اجتماع موسع في أنقرة، لم تكشف تفاصيله بعد.

تقويض الحلول السياسية

المحلل السياسي الليبي، عبد المنعم اليسير، قال، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن تركيا جمعت أقرب العملاء لديها، من أجل تقويض الخطوات التي تقوم بها البعثة الأممية والمجتمع الدولي للوصول بليبيا إلى الاستقرار.

تمديد وتحشيد واعتذار.. الثلاثية الملغومة في ليبيا
وأضاف "اليسير" أن تركيا تخطط لنسف كل محاولات الاستقرار في ليبيا، وخاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها ليبيا، من تبادل للأسرى بين أطراف اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 + 5)، وتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بإيفاد مراقبين دوليين إلى ليبيا.

مشروع استعماري
وأشار إلى أن تركيا لا تريد أي حل سياسي يخرجها من ليبيا، لذا استدعت قادة المليشيات المسلحة إلى أنقرة للتأكيد على استمرار مشروعها الاستعماري في ليبيا واحتلال البلاد بالكامل حتى الوصول إلى الحدود المصرية.

وأوضح أنه لا توجد أمام أردوغان فرصة أخرى للسيطرة على أي دولة مثل ليبيا، مؤكدًا أنه يعمل بالتعاون مع المليشيات المسلحة لاستكمال أهدافه التوسعية، باحتلال درنة وطبرق في شرق ليبيا قبل 2023.

مرتزقة أردوغان بليبيا.. تساؤلات حول البقاء رغم التهدئة
بدوره، قال المحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن تركيا استدعت حلفاءها من زعماء مليشيات وقيادات تنظيم الإخوان وبعض عملائها بمصراتة، لتدارس المعطيات الجديدة في المنطقة.

وأضاف المرعاش: "تركيا استدعتهم للتأكيد على توحيد الصفوف والتوقف عن التنازع والمنافسة فيما بينهم، وعدم الاتجاه في أي طريق للتسوية السياسية، دون التنسيق المسبق مع تركيا.

وأشار إلى أنها وبخت بعض هؤلاء الذين يريدون الانفتاح مع مصر كسبيل لإنهاء الأزمة في ليبيا.

مرحلة جديدة
وأوضح المحلل السياسي الليبي أن تركيا تحضّر لمرحلة جديدة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، بعد أن اقتربت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن من إعلان الخطوط العريضة لسياساتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تبدو أنها غير متسامحة مع التدخلات التركية التي تزعزع الأمن والسلام سواء في شرق المتوسط أو في ليبيا.

أردوغان يرسل "فيروس كورونا" إلى ليبيا
وأشار إلى أن أنقرة لا تريد أن تفقد نفوذها في ليبيا، دون أن تحصل على ثمن ذلك فيما يتعلق بنزاعها على مخزونات النفط والغاز في شرق المتوسط، وكذلك ضمان مصالحها الاقتصادية في ليبيا، في حالة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في ليبيا.

سياسات عدوانية
وأكد المرعاش على أن تركيا تخشي من مصالحة ليبية - ليبية تفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لن تكون خاضعة للنفوذ التركي، لذلك هي لا تريد إنجاز أي مصالحة قبل أن تحصل على ضمانات لعدم تعرض نفوذها لأي انحسار.

ولفت إلى أنها تريد المحافظة على الأوضاع الراهنة، بمعني حكومة في طرابلس لإدارة الأموال الليبية، ووجود تأثير مباشر تركي عليها، ما يتعارض مع الإرادة الدولية التى تريد ليبيا موحدة وبعيدة عن سيطرة أردوغان.

زعزعة الاستقرار
وتوقع المحلل السياسي الليبي انحسار وانكسار سياسات زعزعة الاستقرار التي يمارسها النظام التركي، تحت ضغوط شديدة وتهديدات جدية لتركيا من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة والاتحاد الأوروبي، للكف عن سياساتها العدوانية في ليبيا وسوريا والعراق.

وحول الأنباء عن زيارة رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية فايز السراج إلى تركيا الأسبوع المقبل بعد انتهاء زيارته لإيطاليا، قال كامل المرعاش، إن ذهابه إلى أنقرة منفصلا عن الآخرين لإقناع أردوغان، بصواب خياره في البقاء، وتعهده له بضمان المصالح التركية، حتى في حالة عودة الأعضاء المنقطعين إلى المجلس الرئاسي، لأنه سيبقي الرئيس ويستطيع حماية مصالح أنقرة.

ليبيا 2020.. خسائر الإخوان ومرتزقة أردوغان
وأكد على أنه في حالة اقتناع الأتراك، بهذا الطرح، فإنه يكون قد قضى على أحلام وزير داخليته فتحي باشاغا، الطامح الجامح لكرسي السلطة، مشيرًا إلى أن الذين هرولوا إلى تركيا ولبوا استدعاء أردوغان أثبتوا أنهم ليسوا معنيين بمصالح الشعب الليبي ولا بتسوية الأزمات، بل مصالحهم الخاصة التى ربطوها بتركيا.

بقاء السراج
من جهته، قال المحلل السياسي الليبي، مختار الجدال، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن أنقرة تدفع نحو تشكيل حكومة موالية لها في غرب ليبيا للضغط على الجيش بقبول المصالحة التركية.

وأضاف أن تركيا تحاول بقاء السراج في المشهد المقبل حيث إنها تنفذ مشاريع كبيرة في ليبيا بمليارات الدولارات، وهي الآن متوقفة، كون 90% منها في مناطق سيطرة الجيش.

وأشار الجدال إلى أن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونير جوتيريش مجلس الأمن لإيفاد مراقبين دوليين إلى ليبيا، يجعل احتمالية نشوب حرب بعيد المنال في الوقت الحالي، ما يدفع أنقرة إلى البحث عن مكامن مصالحها، التي قد تدفعها إلى التخلي عن المليشيات المسلحة، إذا ما اضطرت إلى ذلك.

وتوقع المحلل السياسي الليبي أن تكون دعوة تركيا إلى المليشيات المسلحة للحضور إلى أنقرة، تهدف إلى أن تكون طرفًا رئيسيًا في أي حلول بين الأطراف الليبية وأن تصبح وسيطًا في المستقبل، شرط المحافظة على مصالحها الاقتصادية.
قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

الجيش الليبي يؤكد أن عناصر تخريبية تتلقى أوامرها من مخابرات تركيا
تركيا تُجري تغييرًا شاملاً على تكتيكاتها العسكرية البحرية في ليبيا بعد "صفعة القبائل"

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 13:36 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات

GMT 16:10 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 13:19 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفرو الصناعي موضة شتاء 2020 في ديكور المنزل والملابس
المغرب اليوم - الفرو الصناعي موضة شتاء 2020 في ديكور المنزل والملابس

GMT 16:02 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

عبد الهادي دراه يعلن "نعمل على رفع المعاناة عن الليبيين"
المغرب اليوم - عبد الهادي دراه يعلن

GMT 17:12 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

عدد الصحافيين السجناء في العالم يبلغ رقما قياسيا في 2020
المغرب اليوم - عدد الصحافيين السجناء في العالم يبلغ رقما قياسيا في 2020

GMT 17:37 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات موضة السراويل مخمل خلال شتاء 2021
المغرب اليوم - أحدث صيحات موضة السراويل مخمل خلال شتاء 2021

GMT 16:03 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

فنادق جديدة تتحدى تداعيات "كورونا" وتفتح أبوابها قريبًا
المغرب اليوم - فنادق جديدة تتحدى تداعيات

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

برغم فشل الجهود القضائية لإدانة امخالفات شهدها الاقتراع
المغرب اليوم - برغم فشل الجهود القضائية لإدانة امخالفات شهدها الاقتراع

GMT 17:57 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

تصميم تمثال "للفرعون" محمد صلاح في أشهر متاحف العالم

GMT 19:47 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

كلوب - تراوري لا يُصدَق- أحيانا لا يمكن إيقافه

GMT 01:34 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

برايتون يوقع عقدا نهائيا مع آرون موي لاعب هيديرسفيلد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

هدف عالمي في كأس هولندا

GMT 07:02 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

توتنهام "يغازل" بيل للمرة الثانية في أقل من أسبوع

GMT 16:06 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

الكشف عن تفاصيل إصابة ماني وكلوب يعلق

GMT 16:41 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

لمحة فنية رائعة من صلاح تسفر عن هدف

GMT 14:49 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

ليفربول يواصل سلسلسة انتصاراته وأرقامه المميزة

GMT 17:53 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصص الأنبياء نبي الله يونس في بطن الحوت

GMT 02:34 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

فرقة سماعى تشدو بأجمل أغانيها بـ بيت السنارى

GMT 04:37 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

منزل كارين بول يتميز بشغفها الموسيقي والديكورات العصرية

GMT 19:01 2016 الأحد ,21 شباط / فبراير

7 نصائح لتسهيل وتسريع عملية الولادة الطبيعية

GMT 14:09 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

طرق لتنسيق زينة "عيد الميلاد" وصناعة الأكاليل المضيئة
 
libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya