الدوحة _قنا
نظمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر دورة في التعليم التنفيذي تستهدف محترفي تكنولوجيا المعلومات ومطوري شبكات الويب المحليين من أجل فهم تحديات تأمين تطبيقات الويب داخل مؤسساتهم.
وقد أقيمت ورشة العمل بحضور 47 مديرا تنفيذيا بمؤسسات قطرية عقدت معها الجامعة شراكات استراتيجية، ومنها مؤسسة قطر، ومجلس الوزراء، ووزارة الداخلية القطرية، ونادي لخويا الرياضي، ووزارة الشؤون الخارجية، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، واللجنة العليا للتسليم والتراث، وبنك قطر المركزي، وراس غاز، والخطوط الجوية القطرية، وOoredoo، والبنك التجاري القطري، وشبكة الجزيرة الإعلامية، والفيصل القابضة، وشركة إزدان القابضة.
وتم تقديم الدورة بحرم جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وشملت محاضرات ألقاها تييري سانس، الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب بالجامعة.
وفي إطار التزام الجامعة بإجراء أبحاث في مجالات ذات أولوية وطنية، يعمل سانس على إعداد لغات برمجة جديدة من شأنها أن تجعل التطبيقات المستقبلية أكثر أمنا.
ويعلق سانس على تلك الجزئية، قائلا إن الإنترنت ينتشر في قطر انتشارا يفوق أي مكان آخر في العالم، وكلما زاد عدد مستخدمي الإنترنت، زادت التهديدات التي نجابهها.
وأضاف أنه من أجل التصدي لتلك المخاطر، تستثمر قطر بكثافة في البحوث، وعلى سبيل المثال تتعاون كارنيجي ميلون في قطر مع معهد قطر لبحوث الحوسبة على إنشاء لجنة لإيجاد حلول مبتكرة لتأمين البنية التحتية التكنولوجية في قطر على نحو أفضل.
وتماشيا مع الاحتياجات الوطنية، تعمل صناعة أمن شبكات الويب الناشئة لإعداد محترفين مهرة في تكنولوجيا المعلومات من ذوي الخبرة في علوم الحاسوب، وفي الآونة الأخيرة أصبح أمن الإنترنت على رأس جدول الأعمال في قطر، وفي شهر فبراير الماضي صادق مجلس الوزراء على قانون جرائم الإنترنت.
وفي هذا الصدد، قال إن الطلب على خريجي علوم الحاسوب في قطر يتزايد من أجل المساعدة في تأمين تطبيقات الويب المحلية، نظرا لأننا نسلح خريجينا بالأدوات اللازمة للمساعدة على تلبية الحاجة المتزايدة للمتخصصين في هذا المجال.
من جانبه، قال "إلكر بايبرس" عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إن هذه الدورات تعكس التزام الجامعة ببناء القدرات الوطنية بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2011-2016 ورؤية قطر الوطنية 2030.
وأضاف أنه يسعدنا تقديم هذه الدورات للمؤسسات التي أقامت شراكات استراتيجية مع الجامعة، لتعريف المهنيين على المفاهيم والأدوات التي يحتاجونها لضمان النجاح المستقبلي لمؤسساتهم.
يشار إلى أن ورش التعليم التنفيذي تعد جزءا من سلسلة الدورات التنفيذية والتعليم المهني التي تقدمها جامعة كارنيجي ميلون في قطر، لإشراك المهنيين الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم المتصلة بالإدارة الجيدة، كما تعمل على تجهيز المؤسسات وقياداتها بالأدوات اللازمة للنجاح.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر