المسبار روزيتا يراقب مذنبا عن كثب تمهيدا للهبوط على سطحه
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

المسبار روزيتا يراقب مذنبا عن كثب تمهيدا للهبوط على سطحه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المسبار روزيتا يراقب مذنبا عن كثب تمهيدا للهبوط على سطحه

توصلت اجهزة المسبار روزيتا الذي اعادت وكالة الفضاء الاوروبية تشغيله في كانون الثاني/يناير بعد سبات مقصود، الى تحديد دقيق لكمية المياه التي يفقدها مذنب يبعد عنه عشرات الاف الكيلومترات ومن المقرر ان يهبط على سطحه في الصيف الجاري، وقدرت الكمية التي يفقدها المذنب بكوبين في كل ثانية. واطلقت وكالة الفضاء الاوروبية المسبار روزيتا (حجر الرشيد) في العام 2004، وفي حزيران/يونيو المنصرم وجه لواقطه الى باتجاه المذنب "67 بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو" الذي يفترض ان يلتقي به خلال الصيف الجاري، اثناء اقتراب المذنب من الشمس. وتمكن المسبار من تحديد ان كتلة الجليد في المذنب التي يبلغ قطرها اربعة كيلومترات تفقد في كل ثانية 300 ميليليتر من البخار، علما ان المذنب يبعد عن الشمس 583 ميلون كيلومتر. وستزداد وتيرة تبخر المياه مع اقتراب المذنب اكثر فأكثر من الشمس. ويبعد المسبار روزيتا حاليا عن المذنب 72 الف كيلومتر، ومن المقرر ان يقترب منه الى مسافة مائة كيلومتر في السادس من آب/اغسطس المقبل، لمتابعة اعمال المراقبة عن كثب. وفي الحادي عشر من تشرين الاول/نوفمبر يقترب منه الى مسافة كيلومترين او ثلاثة، ومن ثم يرسل الى سطحه كبسولة صغيرة اسمها "فيلاي" لتحط على سطحه، في اول عملية من نوعها في تاريخ غزو الفضاء. واذا سارت الامور على ما يرام، يتوقع ان يبقى "فيلاي" على سطح المذنب ما بين اربعة اشهر وستة، قبل ان يتعطل تحت تأثير حرارة الشمس الآخذة في الارتفاع نظرا لاقتراب المذنب من الشمس. وترمي هذه المهمة الى دراسة نواة المذنب، وتكوينه الداخلي وطبيعته. وقد اختار العلماء هذا المذنب دون سواه من الاف المذنبات القريبة، لانه امضى مليارات السنين في اعماق الفضاء قبل ان يؤدي اقترابه من كوكب المشتري في العام 1959 الى تغيير مساره. ومعنى ذلك ان المذنب بقي بعيدا عن اثر اشعة الشمس وحرارتها. ويضع العلماء آمالا كبيرة على هذه المهمة اذ انها تساهم في التعمق في فهم اصول الحياة على كوكب الارض ونشوء المجموعة الشمسية. وقال مارك ماكوغرين المسؤول في وكالة الفضاء الاوروبية في وقت سابق "المذنبات هي بمثابة شهود على نشأة النظام الشمسي". واضاف "ان الاطلاع على ما في هذه المذنبات من غازات وغبار وجليد يعطينا مؤشرات رائعة حول أصل نظامنا الشمسي وربما ايضا حول أصل الحياة، بما انها تحتوي ايضا على جزيئات عضوية". ويحمل المسبار على متنه 21 جهازا لدراسة "كل شيء عن المذنب" بحسب العلماء، من تكوينه وحقله المغناطيسي الى جاذبيته ودرجة حرارته. ويشبه العلماء هذه المهمة بمهمات فهم تطور الحضارات من خلال التنقيب عن الاثار، ومن هنا اكتسب المسبار اسمه "روزيتا" اي حجر رشيد الذي يعود لاكتشافه في القرن التاسع عشر الفضل في فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية). والمذنبات هي اجرام فلكية تتكون بشكل اساسي من الجليد والغبار والغازات، وعندما تقترب من الشمس ترتفع حرارتها فيذوب جليدها وتنبعث منها الغازات والغبار الامر الذي يفسر شكل الذنب الذي تتخذه.
باريس ـ أ.ف.ب

توصلت اجهزة المسبار روزيتا الذي اعادت وكالة الفضاء الاوروبية تشغيله في كانون الثاني/يناير بعد سبات مقصود، الى تحديد دقيق لكمية المياه التي يفقدها مذنب يبعد عنه عشرات الاف الكيلومترات ومن المقرر ان يهبط على سطحه في الصيف الجاري، وقدرت الكمية التي يفقدها المذنب بكوبين في كل ثانية.
واطلقت وكالة الفضاء الاوروبية المسبار روزيتا (حجر الرشيد) في العام 2004، وفي حزيران/يونيو المنصرم وجه لواقطه الى باتجاه المذنب "67 بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو" الذي يفترض ان يلتقي به خلال الصيف الجاري، اثناء اقتراب المذنب من الشمس.
وتمكن المسبار من تحديد ان كتلة الجليد في المذنب التي يبلغ قطرها اربعة كيلومترات تفقد في كل ثانية 300 ميليليتر من البخار، علما ان المذنب يبعد عن الشمس 583 ميلون كيلومتر.
وستزداد وتيرة تبخر المياه مع اقتراب المذنب اكثر فأكثر من الشمس.
ويبعد المسبار روزيتا حاليا عن المذنب 72 الف كيلومتر، ومن المقرر ان يقترب منه الى مسافة مائة كيلومتر في السادس من آب/اغسطس المقبل، لمتابعة اعمال المراقبة عن كثب.
وفي الحادي عشر من تشرين الاول/نوفمبر يقترب منه الى مسافة كيلومترين او ثلاثة، ومن ثم يرسل الى سطحه كبسولة صغيرة اسمها "فيلاي" لتحط على سطحه، في اول عملية من نوعها في تاريخ غزو الفضاء.
واذا سارت الامور على ما يرام، يتوقع ان يبقى "فيلاي" على سطح المذنب ما بين اربعة اشهر وستة، قبل ان يتعطل تحت تأثير حرارة الشمس الآخذة في الارتفاع نظرا لاقتراب المذنب من الشمس.
وترمي هذه المهمة الى دراسة نواة المذنب، وتكوينه الداخلي وطبيعته.
وقد اختار العلماء هذا المذنب دون سواه من الاف المذنبات القريبة، لانه امضى مليارات السنين في اعماق الفضاء قبل ان يؤدي اقترابه من كوكب المشتري في العام 1959 الى تغيير مساره. ومعنى ذلك ان المذنب بقي بعيدا عن اثر اشعة الشمس وحرارتها.
ويضع العلماء آمالا كبيرة على هذه المهمة اذ انها تساهم في التعمق في فهم اصول الحياة على كوكب الارض ونشوء المجموعة الشمسية.
وقال مارك ماكوغرين المسؤول في وكالة الفضاء الاوروبية في وقت سابق "المذنبات هي بمثابة شهود على نشأة النظام الشمسي".
واضاف "ان الاطلاع على ما في هذه المذنبات من غازات وغبار وجليد يعطينا مؤشرات رائعة حول أصل نظامنا الشمسي وربما ايضا حول أصل الحياة، بما انها تحتوي ايضا على جزيئات عضوية".
ويحمل المسبار على متنه 21 جهازا لدراسة "كل شيء عن المذنب" بحسب العلماء، من تكوينه وحقله المغناطيسي الى جاذبيته ودرجة حرارته.
ويشبه العلماء هذه المهمة بمهمات فهم تطور الحضارات من خلال التنقيب عن الاثار، ومن هنا اكتسب المسبار اسمه "روزيتا" اي حجر رشيد الذي يعود لاكتشافه في القرن التاسع عشر الفضل في فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية).
والمذنبات هي اجرام فلكية تتكون بشكل اساسي من الجليد والغبار والغازات، وعندما تقترب من الشمس ترتفع حرارتها فيذوب جليدها وتنبعث منها الغازات والغبار الامر الذي يفسر شكل الذنب الذي تتخذه.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسبار روزيتا يراقب مذنبا عن كثب تمهيدا للهبوط على سطحه المسبار روزيتا يراقب مذنبا عن كثب تمهيدا للهبوط على سطحه



GMT 19:28 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خوذة ذكية توجه مدافع بحرية روسية

GMT 14:07 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

الصين تناطح الولايات المتحدة حتى في الـجي بي إس

GMT 07:05 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 19:54 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

ناسا تنوي إطلاق مسبار إلى قمر نبتون

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 14:09 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الدورة الـ14 من البطولة الوطنية للهواة تسجل 30 هدفًا

GMT 14:16 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

اتيكيت الزوجه الذكيه للتعامل مع الزوج البخيل

GMT 09:54 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم رالف أند روسو Ralph &Russo لربيع وصيف 2020

GMT 01:28 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة بشأن حادث انقلاب سيارة تابعة للنقل المدرسي

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على استخدامات "الفازلين" المختلفة في المنزل

GMT 11:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة "الصادرات" تشارك في "المعرض الزراعي السعودي"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya