التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية

التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية
باريس - أ.ف.ب

يعتقد العلماء ان بامكام المرء التحكم بالأحداث التي تجري في احلامه بالاستعانة بنبضات كهربائية توجه على بعض مناطق الدماغ.
والوقت المناسب لهذه النبضات هو مرحلة النوم "المتناقض"، وهي مرحلة تحدث فيها الاحلام التي يتذكرها الانسان، ويكون نشاط الدماغ فيها مشابها لما يكون عليه حين يكون مستيقظا.
وغالبا لا يستطيع من يرى الحلم ان يستبق ما سيجري فيه، كما انه غالبا ما لا يدرك ان ما يراه حلما وليس واقعا.
لكن في بعض الحالات، التي يسميها العلماء "الاحلام الواضحة"، فان المرء يدرك انه في حلم، وقد يتيح له ذلك ان يتحكم بمجراه او ان يعدله، كأن يتوارى عن عيون شخص يلاحقه مثلا.
ويبدو ان هذا النوع من الاحلام هو نتيجة الصدفة المحض، لكنه يمكن ان ينتج ايضا عن التمرين على التحكم بها، ولاسيما من خلال بعض انواع التأمل البوذي.
وقد اظهرت ابحاث اجريت في مختبرات وجود علاقة بين هذا النوع من الاحلام وبعض اشكال النشاط الكهربائي في الدماغ، والموجات "غاما" في بعض مناطق الدماغ، لكن هذه العلاقة ما زالت غير واضحة بعد.
اجرت أورسولا فوس طبيبة النفس المتخصصة في النوم في جامعة غوتي في فرانكفورت وفريقها جملة تجارب شملت 27 رجلا وامرأة، في محاولة للتعمق في فهم الأمر.
وبعد ثلاث دقائق من النوم المتناقض، ارسل الباحثون عن طريق الجمجمة شحنة كهربائية طفيفة الى المناطق المعنية بالاحلام في الدماغ.
وتقول فوس لوكالة فرانس برس "لقد استخدمنا ترددات مختلفة لتحفيز الدماغ" تراوح بين 2 هرتز و100.
بعد ذلك استيقظ الاشخاص المشاركون في التجربة، وسئلوا عن الاحلام التي رأوها.
وتبين انه عندما كان التردد 25 هرتز او 40، اي في الطيف الادنى لأشعة غاما، رأى الاشخاص انفسهم من الخارج، اي كما يرى الانسان نفسه على شاشة.
وقالوا ايضا انهم كانوا يدركون انهم يحلمون.
وتوضح الطبيبة المشرفة على التجربة "عندما كان التردد عند مستوى 25 هرتز، كانت لدينا افضل النتائج حول القدرة على التحكم بمسار الاحلام، وهذا يعني ان الاشخاص النائمين كانوا قادرين على التحكم بافعالهم في المنام".
وتقول "لقد حفزنا الدماغ، وتوصلنا الى تعديل وعي النائم اثناء الحلم، انه امر رائع لاننا بذلك قادرون على التأثير على النشاط الدماغي من خلال طريقة تخلو من الآثار الجانبية".
ويطمح العلماء الى استخدام هذه الطريقة لاهداف علاجية. وبحسب ما جاء في الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر نوروساينس"، فهي قد تفيد في علاج مرضى الانفصام والمصابين بالوسواس القهري.
وكذلك فان تحفيز الدماغ باشعة غاما اثناء النوم المتناقض، قد يساعد ضحايا توتر ما بعد الصدمة على التخلص من كوابيسهم المتكررة، من خلال جعلهم قادرين على التحكم بمسار الحلم.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية التحكم بالأحلام بات ممكنًا بفضل النبضات الكهربائية



GMT 19:28 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خوذة ذكية توجه مدافع بحرية روسية

GMT 14:07 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

الصين تناطح الولايات المتحدة حتى في الـجي بي إس

GMT 07:05 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 19:54 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

ناسا تنوي إطلاق مسبار إلى قمر نبتون

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya