سيول - يونهاب
يبدو أن الطائرتين بدون طيار المشتبه بكونهما من كوريا الشمالية، اللتين سقطتا في مدينة باجو بإقليم كيونغ كي ومدينة سامتشوك بإقليم كانغ وون، تم زيادة مسافة رحلتهما من خلال تعديل المحركات.
وقال مسئول حكومي شارك في التحقيق في الطائرات بدون طيار، اليوم الاثنين إنه يعتقد بأن الطائرتين بدون طيار التي وجدتا في باجو وسامتشوك، طارتا بسرعة 100 - 120 كيلو متر في الساعة ، موضحا أن التقديرات تشير إلى أن إجمالي مسافة الرحلة لهما تصل إلى 208 كيلو متر نظرا لسرعتيهما وهيكلهما.
وذكر المسؤول أن إجمالي مسافة الرحلة للطائرة بدون طيار إلى سامتشوك يتجاوز 260 كيلو متر عند حساب مسافة عودتها إلى الشمال، حيث سقطت في منطقة على بعد 130 كيلو متر من خط ترسيم الحدود العسكري، مضيفا أن هناك إمكانية في زيادة مسافة الرحلة من خلال تعديل المحرك.
ومن الممكن أن تدرج كوريا الشمالية جزءا كبيرا من الأراضي الكورية الجنوبية إلى نطاق عمليات التجسس، إذا نجحت في تركيب المحرك الذي يتمكن من زيادة مسافة الرحلة في طائرة صغيرة بدون طيار خاصة للتجسس.
وقال خبراء في الطائرات بدون طيار إن محرك التوهج(glow engine) يستخدم في الطائرة بدون طيار في العادة، ولكن من الممكن أن ترتفع مدة الرحلة ومسافتها عند تركيب محرك البنزين في الطائرة.
ويتكون الوقود لمحرك التوهج من النيتروميثان(30%) والميثانول(70%) وزيوت التشحيم الاصطناعية. وتكون قدرة محرك التوهج أقل بمقدار الضعف من محرك البنزين.
وقد قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنها تقدر بأنه تم تركيب محرك ثنائي الأشواط تم في الطائرة بدون طيار في باجو، وتم تركيب محرك رباعي الأشواط في الطائرة بدون طيار في جزيرة بيكريونغ.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر