جارتنر تتوقع نجاحًا ماديًا لتطبيقات الأجهزة الذكية
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

"جارتنر" تتوقع نجاحًا ماديًا لتطبيقات الأجهزة الذكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

لندن ـ المغرب اليوم
نشرت مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية “جارتنر” (Gartner) اليوم دراسة توقعت فيها أنه وبحلول العام 2018، سيحقق ما نسبته أقل من 1% فقط من التطبيقات الاستهلاكية ستحقق النجاح المالي المنشود من قبل مطوريها. وأشارت المؤسسة إلى أن هذه التوقعات تأتي كنتيجة للجوء المستهلكين عادة وبوتيرة متزايدة إلى التوصيات التي تقدمها محركات البحث أو الأصدقاء أو الشبكات الاجتماعية أو الإعلانات لاعتماد تطبيقات الهواتف المحمولة عوضًا البحث بين آلاف التطبيقات المتاحة. وفي هذا الصدد، قال كين دولاني، نائب الرئيس والمحلل البارز لدى “جارتنر”، إن العدد الكبير لتطبيقات الهواتف المحمولة المطروحة في الأسواق يشير إلى أن الهاتف المحمول يعتبر مصدر إيرادات جديد من شأنه جني ثروات للكثيرين. ومع ذلك، تبين دراسة “جارتنر” التحليلية أن معظم تطبيقات الهواتف المحمولة لم تصمم لتحقق أرباحًا مادية، ولكنها تستخدم كوسيلة لتعزيز المعرفة والوعي بالعلامات التجارية للشركات والمنتجات أو لمجرد المتعة. لذا، فإن مصممو هذه التطبيقات الذين لا يعوون هذه الحقيقة سيجدون الربح بعيد المنال عنهم. كما وصف دولاني سوق تطبيقات الهواتف المحمولة بأنه “سوق نشط جدًا”، وذلك بوجود أكثر من 200 شركة تعمل في مجال تطوير المنصات الخاصة بتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة المتطورة، إلى جانب الملايين من مطوري التطبيقات الذين يستخدمون هذه المنتجات والأدوات المتاحة لتصميم تطبيقات الهواتف المحمولة. وعلاوةً على ذلك، فإن أعداد التطبيقات المجانية الجيدة قد ارست توقعات ومتطلبات عالية عند اختيار المستخدمين للتطبيقات المدفوعة. وتابع دولاني حديثه قائلًا: “هناك الكثير من التطبيقات المجانية التي لا تحقق أية إيرادات، وتتوقع جارتنر أن تصل نسبة تحميل التطبيقات المجانية عن طريق الإنترنت إلى 94.5% بحلول العام 2017. وبالمقابل، فإن 90% من التطبيقات المدفوعة يتم تحميلها أقل من 500 مرة يوميًا، لتحقق أقل من 1,250 دولار يوميًا، وهو ما سيؤدي إلى نتائج مستقبلية أسوأ بسبب المنافسة الأكبر، ولاسيما في الأسواق الناجحة”. وأوجزت مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية “جارتنر” اثنين من توقعاتها الرئيسية الخاصة بالتقنيات الجوالة، حيث قالت إن 20% من البرامج والتطبيقات التي تعمل وفق مفهوم “استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل (BYOD) ستفشل بحلول العام 2016، الأمر الذي يعود إلى نشر المؤسسات لبرامج “إدارة الأجهزة المحمولة” ذات الإجراءات والتدابير الصارمة للغاية. وتطرق السيد دولاني إلى هذه النقطة بالقول، إن استخدام التقنيات الاستهلاكية في بيئات العمل يمثل تهديدًا كبيرًا على آلية التحكم بتقنية المعلومات الخاصة بموارد الحوسبة الطرفية، سواءٌ كانت عن طريق البرامج الرسمية لاستخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل، أو عبر الأجهزة التي يتم استخدامها دون موافقة رسمية من أصحاب العمل وتهيئتها للتمكن من الوصول إلى أنظمة الشركة. وبالنظر إلى آلية التحكم التي يتبعها قسم تقنية المعلومات لمراقبة أجهزة الكمبيوتر الشخصية عبر تطوير ونشر واجهات لأجهزة الكمبيوتر التي تديرها الشركة، فإن العديد من شركات تقنية المعلومات ستقوم بوضع ضوابط قوية على استخدام الأجهزة المحمولة. وتسارع العديد من شركات تقنية المعلومات إلى نشر حلول “إدارة الأجهزة المحمولة” لمعالجة المشاكل الناجمة عن التزايد السريع في استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل. إلا أنه مع انتشار استخدام البرامج الخاصة بمفهوم “استخدام الأجهزة الشخصية في العمل”، أصبح الموظفون على دراية بقدرة شركات تقنية المعلومات على الوصول إلى معلوماتهم الشخصية. ونتيجة لذلك، يبدي الموظفون حساسية تجاه إعطاء شركات تقنية المعلومات صلاحية الوصول إلى أجهزتهم الشخصية، ولذلك فإنهم يطالبون بإيجاد حلول تعمل على فصل المحتوى الشخصي عن محتوى العمل، وتحد من قدرة شركات تقنية المعلومات في الوصول أو تغيير المحتوى والتطبيقات الشخصية. وتوقعت “جارتنر” أن يُستخدم متصفح الإنترنت على الأجهزة الطرفية الجوالة كمنصة متطورة للتطبيقات المتطورة بحلول العام 2017، وذلك مع احتواء 50% من تطبيقات الإنترنت الجديدة على نصوص “جافا سكريبت” (Java Script) معقدة. حيث سيدخل متصفح الهاتف المحمول في إطار عمل العديد من المهام والوظائف المتنوعة، بدءًا من محرك البحث البسيط وصولًا إلى توفير التطبيقات المتطورة التي تقوم بتشغيل تطبيقات “جافا سكريبت” معقدة. وسيشكل نص الـ “إتش تي إم إل 5″ (HTML5) الخيار الأفضل والمتوفر على نطاق واسع، فهي تقنية توفر التطبيقات على منصات محايدة قادرة على تقديم تطبيقات متطورة مع تجربة عالية المستوى للمستخدم. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية كالأداء والتجزئة وانعدام الخبرة التي ستقف في وجه مطوري التطبيقات لعدة سنوات قادمة، كما يجب عليهم أن يكونوا على بينة من أن الشركات تحاول تقييد عملهم من خلال متصفح يعمل بواسطة منصة محددة. ويختم السيد دولاني حديثه موضحًا أن ثلاث منصات “أندرويد” و “آي أو إس” و “ويندوز فون” على الأقل ستحضى بحصة الأسد من سوق الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية والشخصية، وهو ما سيدفع العديد من الشركات إلى دعم استخدام المنصات المتعددة بواجهات تطبيقات خاصة للمستهلك والموظف على حد سواء. وعلى الرغم من وجود أكثر من 100 أداة تطوير للـ “منصات المستقلة”، إلا أن معظمها ينطوي على تنازلات تقنية أو تجارية، مثل حجب التقنيات بشكل كامل أو نسبي، الأمر الذي سيزيد من الاهتمام بنصوص الـ “إتش تي إم إل 5″ باعتبارها موحدة ومتاحة على نطاق واسع، وترتبط بمنصة ذات تقنية محايدة في توفير التطبيقات.
libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جارتنر تتوقع نجاحًا ماديًا لتطبيقات الأجهزة الذكية جارتنر تتوقع نجاحًا ماديًا لتطبيقات الأجهزة الذكية



GMT 19:28 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خوذة ذكية توجه مدافع بحرية روسية

GMT 14:07 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

الصين تناطح الولايات المتحدة حتى في الـجي بي إس

GMT 07:05 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 19:54 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

ناسا تنوي إطلاق مسبار إلى قمر نبتون

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya