واشنطن ـ يونهاب
تكثف كوريا الشمالية جهودها لتوسيع نطاق موقع إطلاق الصواريخ طويلة المدى على الساحل الغربي للبلاد لتمكينها من التعامل مع صواريخ أكبر مع حمولات أثقل، وهذا المشروع يمكن أن يكتمل بحلول العام المقبل، وفقا لما قال مركز أبحاث أمريكي يوم الثلاثاء.
وأجرى الموقع الالكتروني 38 نورث، الذي يديره المعهد الأمريكي-الكوري في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، التحليل في تقرير، استنادا إلى صور الأقمار الصناعية من محطة سوهيه لإطلاق الأقمار الصناعية، الذي أطلقت منه كوريا الشمالية بنجاح صاروخ طويل المدى في ديسمبر 2012.
وقال التقرير، إنه اعتبارا من يوليو 2014، فإن كوريا الشمالية زادت من الارتفاع العملاق إلى أكثر من 50 مترا، وأكملت بناء طريق جديد أوسع يؤدي إلى منصة لحمل صواريخ أكبر، وكانت تبني السكك الحديدية من النتوء الجبلي الجانبي القائم الذي من شأنه أن يحمل أيضا صواريخ أكبر مباشرة إلى منصة الإطلاق.
وأضاف، أن هذه التعديلات يمكن أن تنتهي في عام 2015.
وقال التقرير أيضا، إن كوريا الشمالية أجرت سلسلة من الاختبارات هذا العام في المرحلة الأولى للمحركات الصاروخية للصواريخ الباليستية العابرة للقارات KN-08. وقال، إن صور الأقمار الصناعية تظهر وجود أول محركات لإطلاق الصواريخ ونباتات على طول حواف طريق اللهب.
وأضاف أن برنامج اختبار محرك الصاروخ قد يتباطأ بحلول نهاية هذا العام على الرغم من أن أحد الاعتبارات الرئيسية تتمثل في مدى نجاح الاختبارات.
وبحسب التقرير، فإن صور الأقمار الصناعية تظهر أيضا نشاطا للبناء في التلال في منطقة الشمال الغربي من مركز الاختبار وإن اثنين من الهياكل شوهدت في الصور، على الرغم من أن الغرض منها لا يزال غير واضح.
وأضاف أن التخطيط الداخلي للهيكل الأكبر يشير إلى أنه قد يكون لقاعة مخصصة للاستخدام كمركز تدريب، وهي منطقة لعرض مركبات إطلاق الأقمار الصناعية أو أجهزة صواريخ أو مركز للتحكم في الإطلاق التي قد تستوعب كبار الشخصيات والعملاء أو وسائل الإعلام.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر