واشنطن ـ أ.ف.ب
يدرس البيت الابيض خياراته للرد على القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها شركة "سوني بيكتشرز" لكن من دون ان يصل الى حد اتهام بيونغ يانغ صراحة بها بينما تعد كوريا الشمالية الجهة التي يرجح انها تقف وراء هذا الهجوم المعلوماتي غير المسبوق.
ووصف المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست هذه المسألة "بالقضية الخطيرة المرتبطة بالامن القومي". وردا على سؤال عن الرد الذي تعتزم الحكومة الاميركية تقديمه قال ان الحكومة الاميركية تدرس "مجموعة من الخيارات" التي يجب ان تكون "ملائمة ومتناسبة".
وكانت شركة "سوني بيكتشرز" قررت الاربعاء الغاء عرض فيلم "المقابلة" (ذي انترفيو) الساخر حول مؤامرة وهمية لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون بعدما هددت مجموعة قراصنة بمهاجمة صالات السينما والمتفرجين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر