الاحتباس الحراري يهدد حوالي 7 مليارات نسمة بالعالم
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الاحتباس الحراري يهدد حوالي 7 مليارات نسمة بالعالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتباس الحراري يهدد حوالي 7 مليارات نسمة بالعالم

الاحتباس الحراري
واشنطن - وال

سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على قضية الاحتباس الحراري وتغير المناخ في العالم، مشيرة إلى أنه على الرغم من الاعتقاد بأن الاحتباس الحراري ظاهرة كارثية تهدد ما يقرب من حوالي 7 مليارات نسمة حول العالم ، إلا أننا على دراية تامة بافتقارنا إلى الأدوات التكنولوجية التي قد تعالج هذه القضية، وقالت الصحيفة - في مقال تحليلي بثته على موقعها الالكتروني بعنوان “ضرورة تعزيز الصدق” - إن الغرض الرئيسي من التحليل هو محاولة خلق الظروف السياسية والاقتصادية التي تعزز التقنيات اللازمة، دون وجود ضمان بأن هذا قد يحدث، فالكثير من الوقت والمال قد أهدرا في جهود عقيمة وغير مجدية، ووجد تقرير صادر عن “اللجنة الدولية للتغيرات المناخية”، وهي منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة وتتألف من 3000 عالم من علماء المناخ وماسحي المحيطات وخبراء الاقتصاد وغيرهم، أن حرارة العالم قد تحسنت على مدى عقود طويلة، وأن الإنسان هو السبب الرئيسي في الانبعاثات الناتجة، كما أن التركيزات في الغلاف الجوي ستكون في أعلى درجاتها خلال 800،000 سنة، والتي تشمل آثار ارتفاع مستويات البحار، وذوبان الجليد وتشكيلات موجات أكثر حرارة، وفقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”، وتوصل تقرير قد أعده ما يقرب من 300 خبير أمريكي إلى أن قضية الاحتباس الحرارى التي كان ينظر إليها على أنها قضية المستقبل البعيد، قد حضرت بقوة في الوقت الحاضر، فالفيضانات باتت أكثر تواتراً، وحرائق الغابات يصعب السيطرة عليها، والعواصف المطيرة أكثر عنفاً، وأضافت الصحيفة أنه بطبيعة الحال رفض المتشككون في تغيرالمناخ هذه التقارير ووصفوها بأنها مبالغ فيها، وذكروا أن عالمي المناخ “بول نابنبيرجر” و “باتريك ميشيل” العاملين فى معهد “كاتو” وهو مركز للأبحاث التحررية المناخية قد وجدا على حد زعمهم دراسة أجراها باحثون في جامعة “هارفارد” تناقض التقرير الثاني، حيث أشارت إلى أن الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في 105 مدن في الولايات المتحدة انخفض عددها منذ أواخر عام 1980 ، وواصلت الصحيفة أنه بين عامى 2010 إلى 2012 توقعت “إدارة المعلومات الأمريكية” زيادة انبعاثات الطاقة بنسبة 50 %، وتساءلت الصحيفة أى حكومة عاقلة سوف تضحي باقتصادها اليوم بشكل كبير عن طريق تقليص استخدام “الوقود الأحفوري” وهى تعلم أن نحو 80 % من الطاقة العالمية تأتي من الوقود الأحفوري “الفحم والنفط والغاز الطبيعي”، وهى المصادر الرئيسية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الوقت الحاضر، وليس لدينا أي بديل عملي لهذه الطاقة، وقالت إن الأسوا من ذلك أن معظم الزيادات المتوقعة في الانبعاثات العالمية تأتي من البلدان الأكثر فقراً، ونصفها من الصين وحدها، وعلى النقيض من ذلك تكون انبعاثات الدول الغنية مثل الدول الأوروبية واليابان و الولايات المتحدة هى أقل حدة، فالنمو الاقتصادي في تباطؤ، وترشيد استخدام الطاقة في تزايد، والنمو السكاني آخذ في الانخفاض، مؤكدة أن البلدان الفقيرة لن تتخلى عن نموها السكاني للتخفيف من حدة الفقر، ومن المحتمل أن يقابل أي تخفيض في انبعاثات الولايات المتحدة مزيد من الانبعاثات في الصين وأماكن أخرى وهذا يقلل من جاذبيتها السياسية والبيئية، ونوهت الصحيفة إلى أن الأمل الوحيد للتخفيف من حدة الصراعات المعروفة هى “التكنولوجيا الحديثة”، فعلى الرغم من بروز استخدام طاقتي الشمس والرياح، إلا أن حصتهما ما زالت ضئيلة بالنسبة للطاقة العالمية .

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتباس الحراري يهدد حوالي 7 مليارات نسمة بالعالم الاحتباس الحراري يهدد حوالي 7 مليارات نسمة بالعالم



GMT 19:28 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خوذة ذكية توجه مدافع بحرية روسية

GMT 14:07 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

الصين تناطح الولايات المتحدة حتى في الـجي بي إس

GMT 07:05 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 19:54 2020 السبت ,20 حزيران / يونيو

ناسا تنوي إطلاق مسبار إلى قمر نبتون

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 14:09 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

اختاري غرفة النوم الأنسب لطفلك

GMT 12:24 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

المغرب وتحديات 2020

GMT 15:26 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أسرار لن يبوح بها بعض الرجال لزوجاتهم

GMT 06:50 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي نصائح لإنشاء حديقتك الخاصة في مساحة صغيرة

GMT 20:01 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

جماهير "الفتح الرباطي" غير راضية عن أداء فريقها

GMT 09:42 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

بيكهام بطل حملة الدعاية للملابس الداخلية "H&M"

GMT 12:49 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya