الرباط – المغرب اليوم
أجريت أول مكالمة بأول هاتف محمول طرح في بريطانيا في الأول من كانون الثاني / يناير من العام 1985، وكانت بداية ثورة الاتصالات الشخصية.
وبلغ وزن أول هاتف محمول 5 كيلو غرامًا، فلم يكن من السهل حمل ذلك الهاتف، فكان ينقل في السيارة، ولذلك كان يطلق عليه اسم هاتف السيارة أو "كارفون".
وبلغ سعره في ذلك الحين 1650 جنيهًا إسترلينيًا، ووفقًا لسعر الصرف الحالي للجنيه الإسترليني، فإنه يقدر بنحو 4500 جنيه أو ما يزيد على سبعة آلاف دولار حاليًا.
وكان الجهاز يحتاج إلى فترة شحن تصل إلى 10 ساعات، ويمكن الحديث فيه لمدة نصف ساعة كاملة.
وصرح المدير الفني السابق لإحدى شركات الاتصالات، إنه لم يكن يتخيل أبدًا كيف سوف يكون حال الهواتف الخلوية مستقبلًا، لكنه أبدى سعادته لأنه شارك في إطلاق ذلك الهاتف المحمول، وما وصل إليه حاليًا.
واضاف أن الهواتف المحمولة الأولى كانت في حاجة إلى جهاز إرسال يتمتع بقدر عال من الطاقة، وكانت تصل آنذاك إلى حدود 5 وات.
وأشار إلى أن أجهزة الإرسال الحالية تتمع بطاقة أقل كثيرًا من الأجهزة القديمة، ولذلك فإن الهاتف المحمول كان في حاجة إلى بطارية كبيرة نسبيًا، ولذلك كانت بطارية السيارة الوسيلة الأفضل لتوفير الطاقة الملائمة للهاتف.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر