هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة

هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة
القاهرة - المغرب اليوم

وصول صغيرك لسن مليء بالنشاط و الحيوية، حيث يكون معدل التعلم و التلقي أسرع و استعداد الصغير لتعلم كل جديد يكون أكثر بالإضافة إلى تكوين شخصيته في هذه المرحلة، كل هذه أشياء تحتاج منك لدعم و مساعدة. و الحضانة عادة تكون هي الخيار الأول لتنمية الصغير على جميع المستويات. في هذه المقال نيجب على بعض تساؤلاتك بخصوص دخول صغيرك للحضانة.

أولا ما أهمية الحضانة؟
تنمية صغارك على المستوى الاجتماعي، تكوين صداقات منذ الصغر.
تطوير لغته و تطور أسرع و تعلم مصطلحات جديدة كل يوم
إفراغ الطاقة البدنية لديه حتى يقلل من النشاط الزائد في المنزل.
القدرة على النوم بشكل أفضل ليلا.
تعلم مهارات جديدة و تجربة أشياء مثل اقص و اللصق و تركيب المكعبات و اللعب بالصلصال، سماع القصص، تعلم وصفات طعام بسيطة و تعلم الاعتماد على نقسه في العديد من الأمور.
ترك مساحة للأم لإنجاز مهامها اليومية أو حتى للاسترخاء من الروتين اليومي.

عيوب الحضانة:

وجود مواعيد محددة و عدم المرونة في اختيار المواعيد المناسبة لديكي.
أخذ أجازات إجبارية قد يتعارض مع المرأه العاملة.
الاختلاط مع عدد أكبر من الصغار مما يجعله عرضة للعدوى، لذا سوف تحتاجين لإرسال أدوية للبرد، الكحة، الرشح...إلخ.
قد لا يحصل الطفل على رعاية وحده كما تفعلين معه في المنزل أو تركه مع قريبة لكي أو الناني، لوجود عدد معه و وجود أطفال أصغر سنا يحتاجون لرعاية أكثر.

ما هو السن المناسب؟

يختلف من طفل لآخر حسب التالي:
سرعة التدريب على الحفاضة. يفضل أن يكون الصغير قد تعود على الذهاب للحمام أو الطلب من الناني.
أن يستطيع الصغير الكلام أو التعبير عما يريد أو الشكوى.

كيف تختارين الحضانة المناسبة:

ابحثي عن حضانة يكون بها ستاف مدرب و خبرة لسنوات.
إذا لاحظتي الحضانة كاملة العدد و لكن ليست مزدحمة، يكون هذا دليل على ثقة العديد في المكان.
يكون المكان آمن و نظيف و تكون معاملة الموظفين راقية.
وجود نظام و أنشطة ظريفة و مفيدة للصغار.

كيفية تعويد الصغير على حضانة؟

قد تجدين مقاومة في بادئ الأمر و بكاء الصغير كل يوم و هذه بعض الأشياء التي تخفف من حدة الموضوع.
وضع الأشياء التي يحبها في حقيبته ليتناولها في الحضانة
ترك الأدوات و الألعاب التي يحبها من سليبرز جديدة و ألعاب.
استكشاف الاشياء التي يحبها أو يحب اصطحابها معه. اسألي المعلمات في الحضانة أو الناني ما يحبه صغيرك أكثر في الحضانة.
فقط الإصرار على إرسال طفلك كل يوم و عادة من الأسبوع الثالث أو الرابع يتعلق الصغير بالحضانة و لا يستطيع الانتظار حتى يذهب.

و هذا أغلب ما تودين معرفته عن ذهاب صغيرك للحضانة و المخاوف و التساؤلات، الآن جاء دورك لتطبيقه.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة هل صغيرك مستعد لذهاب الحضانة



GMT 21:08 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق لتأقلم ابنك مع الروضة

GMT 18:03 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

أساليب ونصائح لتدفئة الطفل

GMT 06:08 2016 الخميس ,03 آذار/ مارس

٣ طرق لتأقلم ابنك مع الحضانة

GMT 20:40 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

٣ طرق لتأقلم ابنك مع الحضانة

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya