الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام

الاعتذار
القاهرة - المغرب اليوم

أظهرت دراسة أجريت مؤخراً أن الاعتذار هو ممارسة إيجابية في مجملها، لكن ما دامت تخدم غاية مدروسة بموضوعية. فتقديم الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام ويحولها إلى إرادة للتسامح ونسيان الأذى. وتقول أستاذة علم النفس في جامعة إلينوي الدكتورة جينيفر روبنولت، إن تقديم اعتذارات حقيقية وصادقة يحقق ثماراً إيجابية في قضايا المحاكم. وتضيف بأن مأثور الثقافة الشعبية والعرفية للأسف يشجع على تفادي الاعتذار باعتباره يمثل اعترافاً ضمنياً قد يضر بوضع المدعى عليه خلال مجرى المحاكمة. وشملت الدراسة 550 شخصاً خلال مفاوضات تسوية في قضية افتراضية ضمت معتدى عليهم تعرضوا لإصابات جسدية خفيفة. وخلصت هذه الدراسة إلى أن تقديم الاعتذار يقلل حجم المطالب المادية عن التعويض، ويسهل التوصل إلى اتفاق بالتراضي. غير أن طبيعة الاعتذار تبقى ذات أهمية بالغة في هذا الإطار. فصيغ الاعتذار التي يعترف من خلالها الشخص بخطئه يكون لها تأثير أكبر مقارنة بتلك الاعتذارات التي يكتفي فيها المؤذي بالتعبير عن تعاطفه مع المتضرر دون اعترافه بتحمل المسؤولية. 

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام الاعتذار يطفئ الرغبة في الانتقام



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 02:37 2015 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الراتنج العطري يساعد في علاج الأورام الخبيثة

GMT 13:33 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد حماقي يحرص على الظهور بإطلالة مختلفة خاصة به

GMT 05:14 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"تويوتا" تخصص عام 2025 للفئات الهجين

GMT 20:52 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

الأميرة للا سلمى تقوم بزيارة قصيرة لبني ملال

GMT 12:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على تحديات مصممي الهواتف الذكية والملاذ الآمن لهم

GMT 03:26 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العشرات من أرامل مقاتلي "داعش" تسعين للعودة إلى بريطانيا

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya