نصائح للتعامل مع شقاوة أبنائك
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

نصائح للتعامل مع شقاوة أبنائك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نصائح للتعامل مع شقاوة أبنائك

شقاوة أبنائك
القاهرة - المغرب اليوم

الضغوط العصبية التي تواجهها الأمهات ما بين البيت والعمل خارج البيت تزيد من عصبيتها، مما ينعكس على ردود أفعالها مع أبنائها، التي هي في كثير من الأحيان تتسم بالعصبية، مما ينعكس بالسلب على سلوكيات ونفسية الأبناء، كما يؤثر على تعاملهم مع المحيطين بهم. وتقدم سهام حسن الخبيرة النفسية مجموعة من النصائح للأمهات العصبيات اللاتي يفشلن دائما في التحكم في أعصابهن. وتنصح سهام الأم بمراقبة سلوكها العصبي مع أبنائها لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع على الأكثر، على أن تقوم بكتابة هذه السلوكيات في قائمة، ثم تقوم بعد ذلك بتحديد لكل سلوك درجة عصبية من 1: 3، فرقم (3) للسلوك الذي يثيرك بشكل حاد، ورقم (2) للمتوسط، و(1) لأقلهم حدة. وأضافت أنه بعد ذلك على الأم أن تناقش نفسها، ويمكنها أن تستعين بزوجها في هذه السلوكيات ومدى مبالغتها فيها، على أن تحاول معرفة السبب الحقيقي وراء هذه الثورة، فربما كان الأمر متعلقًا ببعض الخبرات السابقة السيئة، واختزانها في اللاشعور، الأمر الذي سيؤثر على علاقتها بأبنائها سواء في الوقت الحالي أو فيما بعد عندما يكبرون، ليجدوا أنفسهم وقد اعتادوا عدم القدرة على أن يعبِّروا لها عما بداخلهم، فقد اعتادوا الخوف، وما يترتب عليه من إفساد لحياتهم. وتشير الخبيرة النفسية إلى ضرورة قيام الأم بالتركيز على كل نوعية من السلوكيات التي قامت بتقسيمها كل على حدة، حتى تستطيع التخلص منها، ولتبدأ بالسلوكيات رقم (1)، ولمدة شهر بهدف التخلص منها، ولتخصص شهرا ونصف الشهر للسلوكيات رقم (2)، وشهرين للسلوكيات رقم (3). وتنصح سهام بتهيئة الأم الظروف المناسبة للتخلص من العصبية بتجنب كل ما يمكن أن يتسبب فيها، كتهيئة مكان مناسب للأبناء للعب فيه، بحيث لا تكون الأشياء القابلة للكسر في متناول أيديهم، كذلك أن تردد لنفسها دائما أن أبناءها ما زالوا صغارا على التعامل معهم بالعنف، فهم ما زالوا في مرحلة استكشاف العالم الخارجي، والتي تتميز بالحركة المستمرة والنشاط، والانطلاق. وتنصح كذلك الخبيرة النفسية بأن تثيب الأم نفسها إذا نجحت في ضبط انفعالاتها في موقفين متتاليين بكلمات مشجعة، أما إذا أخفقت فيهما فليس عليها أن تقلل من شأنها، لكن عليها أن تقول لقد أخفقت هذه المرة، لكن سأنجح في المرات القادمة. وأخيرا على الأم أن تحاول تعزيز الجوانب الإيجابية في أولادها، والثناء عليها عندما يقوم أحدهم بالسلوك المرغوب فيه، بل وأن تخبر والدهم عن هذا السلوك عند عودته من عمله.

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح للتعامل مع شقاوة أبنائك نصائح للتعامل مع شقاوة أبنائك



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 05:31 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

حقائب يمكنها تجديد مظهرك من خلال اقتناء هذه الحقائب

GMT 10:58 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

«تويتر» يغلق عددًا من الحسابات التابعة لـ"حزب الله"

GMT 15:06 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يضرب إقليم بوعرفة

GMT 12:52 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 20:14 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب تونس لليد يُجري أول حصة تدريبية في إسبانيا

GMT 08:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

أشكال ساعات يد مميزة لسهرات 2018
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya