السكاتة للرضيع الحسنات والسيئات
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

السكاتة للرضيع.. الحسنات والسيئات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السكاتة للرضيع.. الحسنات والسيئات

السكاتة للرضيع.. الحسنات والسيئات
القاهرة - المغرب اليوم

السكّاتة أو اللهاية للأطفال الرضع، بمجرد سماع اسمها نعرف على الفور الهدف من استخدامها، فهي تساعد على إلهاء الرضيع وتشتيت انتباهه أو إسكاته عن البكاء.

وتُعد السكّاتة بديلًا للرضيع عن مص أصابعه خلال مرحلة نمو الأسنان، فإذا كنتِ قد قررتِ شراءها لطفلك، "سوبرماما" تُقدم لكِ اليوم طريقة اختيار السكّاتة المناسبة، وكذلك تعرض لكِ حسناتها وسيئاتها.
إرشادات لاختيار السكّاتة المناسبة لطفلك:

    أكثر سن يحتاج فيه الرضيع للمص، من شهرين إلى 4 أشهر، ويُعد هذا الوقت هو المثالي لتقديم السكّاتة لطفلك.
    هناك 3 أحجام مختلفة للسكّاتات مقسّمة بحسب سن الطفل، الأطفال الأصغر من 6 أشهر، والأطفال من سن 6 إلى 18 شهرًا، والأطفال الأكبر من 18 شهرًا، فاختاري السكّاتة المناسبة لسن رضيعك.
    السكّاتات الجيدة تتكوّن من قطعة واحدة، فتجدين أن كل من الحلمة والقاعدة مثبتتان في بعض جيدًا، أما السكّاتات المكوّنة من عدة قطع قد تفك من بعضها البعض، وتشكل خطرًا على الطفل، فاختاري السكّاتة المصنّعة جيدًا حرصًا على سلامة رضيعك.
    لا بُد أن تكون حلمة السكّاتة لينة بحيث تروق لطفلك، فالحلمات المُصنّعة من الليتكس تكون أكثر ليونة من المُصنّعة من السيليكون، لكن المُصنّعة من السيليكون لا تعلق بها الروائح، وتحتفظ بقوامها بشكل أفضل.
    اختاري سكّاتة ذات واقٍ عريض، ولا بُد أن يكون عرضها ½1 بوصة لتفادي بلع الرضيع لها، ويجب أيضًا أن يكون لها فتحات حتى لا تحتفظ باللعاب داخلها، ما يتسبب في ظهور الحساسية والطفح الجلدي على وجه الطفل.
    احرصي على شراء سكّاتة ذات ألوان زاهية، حتى يسهل عليكِ إيجادها إذا ما سقطت من رضيعك.

حسنات استخدام السكّاتة:

    لها تأثير مهدئ على الطفل الرضيع، حيث إنها تُشتت انتباهه وتُلهيه عن البكاء المستمر في المواقف الصعبة، كإعطاؤه حقنة مثلًا.
    تساعد الرضيع على النوم، لأن الطفل في بعض الأحيان يكون كل ما يحتاجه هو المص فقط.
    تساعد السكّاتة في تقليل خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ، والتي قد تحدث نتيجة النوم العميق للطفل، ما يعمل على توقف التنفس ويتسبب في الموت، وبذلك يُمكن استخدام السكّاتة لمنع نوم الطفل بعمق.
    خلال السفر بالطائرة، يُمكن للسكّاتة أن تساعد الرضيع في التغلب على شعوره بتأثير اختلاف الضغط الجوي على أذنيه.
    يُمكن التخلص منها بسهولة عندما تريدين فطام طفلك، بعكس إذا ما كان طفلك يحب مص أصابعه، حيث يصعب عليكِ تخليصه من هذه العادة.

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السكاتة للرضيع الحسنات والسيئات السكاتة للرضيع الحسنات والسيئات



GMT 05:45 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

اسباب و علاج التهاب الحفاضات عند الاطفال

GMT 18:50 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب حول العين عند الرضع

GMT 23:43 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

''هربس'' الشفاه يهدد حياة الرضع

GMT 05:49 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

انتقال "الهربس" من أحد الوالدين لحديثي الولادة

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 09:13 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

اللاعب يوسف أنور يلتحق رسميًا بنادي الرجاء البيضاوي

GMT 18:53 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الحمل

GMT 19:46 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إنخفاض أسعار الصمغ العربي السوداني

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يكشف تفاصيل دخوله عالم الفن

GMT 06:04 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

​جماعة وجدة تتدارس مشروع إحداث ممرات خاصة بالدرّاجات

GMT 00:53 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"أش كاين" تكشف مجموعة رسائل "يقولو ما بغاو"

GMT 10:00 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

وقاحة مرفوضة

GMT 13:57 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كاد المعلم أن يكون مشلولاً

GMT 19:05 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة "الجيش الملكي" تنهي مهام الكاتب الإداري إدريس لكحل
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya