كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب
القاهرة ـ المغرب اليوم

كتب أستاذ الفلسفة بجامعة نوتنجهم جريجوري كاري، مؤخراً في نيويورك تايمز يقول إنه لا يجدر بنا الزعم بأن الأدب يحسّن البشر؛ لـ"عدم وجود الدليل الكافي على أن الناس تصبح أفضل اجتماعياً أو أخلاقياً من خلال قراءة تولستوي" أو الكتب العظيمة.

والحقيقة أن الدليل موجود. فقد جاء في دراستين نشرتا في عامي 2006 و2009 لكل من ريموند كار أستاذ علم النفس بجامعة يورك بكندا وكيث أوتلي أستاذ علم النفس الفخري بجامعة تورنتو أن الأفراد كثيري الاطلاع على الأدب يكونون أقدر على تفهم غيرهم من الناس، والتعاطف معهم، والنظر إلى العالم من منظورهم. بل إن هذا الرابط تأكد بعدما بحث العالمان إمكانية أن يبدي البشر الأقدر على التعاطف ميلا إلى قراءة المزيد من الروايات. وفي دراسة في 2010، ظهرت نتائج مماثلة لـ كار بين الأطفال الصغار: إذ كلما كثرت القصص التي يقرؤها الأطفال، ازدادت رهافة قدراتهم العقلية على حدس نوايا الآخرين.

و"القراءة العميقة" ـ في مقابل القراءة السطحية التي نمارسها عبر الإنترنت ـ مهددة بالانقراض، وعلينا أن نتخذ الخطوات اللازمة لحمايتها مثل نفعل مع المباني أو الأعمال الفنية التاريخية، ففي اختفاء هذه الممارسة خطر على التطور العقلي والعاطفي للأجيال التي تنشأ على الإنترنت، وفيه خطر على استمرارية جانب أساسي في ثقافتنا، يتمثل في الروايات والقصائد وغيرها من أشكال الأدب التي يتذوقها من تمرست عقولهم على استيعابها.

وقد أظهرت البحوث الحديثة في علم النفس والأعصاب وغيرهما أن القراءة العميقة ـ البطيئة المستغرقة الثرية باستشعار التفاصيل والتعقيدات الأخلاقية والعاطفية ـ تجربة فريدة تختلف عن أي نوع آخر من فك شفرات الكلمات. وبرغم أن القراءة العميقة قد لا تستوجب كتاباً تقليدياً، إلا أن الحدود الكامنة ضمنياً في الصفحة المطبوعة تفضي بسهولة إلى القراءة العميقة. فليس في الكتاب روابط، وهذا يعفي القارئ من اتخاذ القرار (هل ينبغي أن أضغط على هذا الرابط أم لا؟) وهو ما يتيح له الاستغراق تماما في السردية المواجهة له.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 16:31 2019 الأحد ,25 آب / أغسطس

اصالة تحقق 4 ملايين مشاهدة في عدة أيام

GMT 01:48 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

زيني ملابسك بالوشاح خلال فصل الشتاء لتظهري أكثر اناقة

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة مايوركا من أبرز الجزر الإسبانية لقضاء شهر العسل

GMT 14:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 04:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية تُعرّض شابًا إلى مرض "رئة الفشار"

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مصدر أمني يوضح حقيقة وفاة جمعويّ بالدار البيضاء

GMT 08:33 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مطاعم القاهرة لعشاق الطعام

GMT 22:16 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن سبب بكاء طفلكِ ليلًا

GMT 10:10 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تسريحات للشعر الكيرلي القصير بأسلوب النجمات

GMT 06:17 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
Libya Today News
Libya Today
Salah Eldain Street
Hay Al-Zouhour
Tripoli
Tripoli, Tripoli District, 218 Libya